فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8457 من 45140

وعلى الرغم من أن الباحثين لم يستطيعوا حتى الآن أن يبرهنوا بصورة قاطعة مسؤولية زيادة غازات البيت المحمي في رفع درجة حرارة سطح الأرض، إلا أن العديد من العلماء يعتبرون وجود مثل هذه العلاقة أمرًا محتملًا. ويجادل عدد أقل من العلماء قائلين أن الزيادة في غازات البيت المحمي لم تحدث أي اختلاف قابل للقياس في المناخ. ويقول هؤلاء العلماء أن الاتجاه نحو التدفئة هو تغيير طبيعي في النظام المناخي. ويجادلون بأن العمليات الطبيعية، مثل الزيادة في الطاقة التي تطلقها الشمس، كان الممكن أن تؤدي إلى حدوث التسخين الأرضي. ولكن معظم الأدلة المتوفرة توحي بأن تغييرًا مناخيًا غير معتاد قد حدث، وأن الأنشطة البشرية مسؤولة على الأقل جزئيًا عن حدوثه.

تأثير التسخين الأرضي المستمر. يؤثر التسخين الأرضي على العديد من مظاهر البيئة، مثل مستويات سطح البحر، وخطوط السواحل، والزراعة، والغابات والحياة الفطرية. ويمكن أن يكون للتسخين الأرضي المستمر تأثير مفيد في بعض المناطق، وتأثير ضار في مناطق أخرى. على سبيل المثال، باستطاعة الناس البدء في زراعة المناطق التي تتميز حاليًا ببرودتها الشديدة. وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي التسخين الأرضي إلى رفع مستوى سطح البحر مما يزيد من مخاطر الفيضانات في المناطق الساحلية المنخفضة، التي يكتظ معظمها بالسكان.

لتحديد تأثير التسخين الأرضي، ينبغي على العلماء دراسة معدل التغير المناخي. وحسب تقديرات العديد من الخبراء، سيرتفع متوسط درجة حرارة سطح الأرض، نتيجة للأنشطة البشرية، بمعدل يتراوح بين 1,5 إلى 4,5 درجة مئوية) بحلول عام 2100م. ولكن حتى ارتفاع درجة الحرارة بمعدل 2 درجة فهرنهايت في كل قرن، ستكون أسرع بمرات عديدة من المعدل الطبيعي النمطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت