فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8523 من 45140

أصبح الجزء الشمالي من الجزيرة إقليمًا من إمبراطورية التشولا. أما من ناحية الشمال فقد هزم راجاراجا الجانجيين والكالوكيين، ودفع بحدوده حتى نهر تونجا بهادرا، كما ضم المالديف وساحل مالبار وكان كلاهما جديرين بأن يناضل من أجلهما لغناهما بالتوابل. مكّنت هذه الفتوحات التشولانيين من زيادة رخائهم الاقتصادي. أقام التشولانيون روابط تجارية مع الصين، وجنوب شرقي آسيا، وشرق إفريقيا والشرق الأوسط.

يُظهر معبد بريهادشوّارا الذي بناه راجاراجا في ثانجافور، ازدهار العهد التشولاني وهو يجمع ضريحًا وحصنًا معًا. يعرض السطح نقوشًا ورسومًا حائطية تشمل صورة الملك، وكاهنه الأكبر كارورثيفار. يبلغ ارتفاع البرج الموجود فوق المذبح الأوسط أربعة وستين مترًا. وفي 1012م، جعل راجاراجا الأول ابنه راجندرا وليًا للعهد يحكم معه. ونتيجة لذلك، تمّت خلافة راجندرا للعرش بسهولة. وقد حكم راجندرا من 1014 إلى 1044م واستمر في توسيع الإمبراطورية. وفي الشمال قام راجندرا بالاستيلاء على منياختا، وكان ذلك في قلب مقاطعة كالوكيا. أما في الجنوب، فقد اندلعت ثورة ضد الملك ماهيندا الخامس، الذي كان يحكم الجزء المستقل من سريلانكا، هذه الثورة أعطت راجندرا عُذرًا ليتدخل ويستولي على كل الجزيرة. في عام 1021م بدأ راجندرا حملةً استغرقت عامين، وكانت حملته على امتداد الساحل الشرقي حتى البنغال، بعدها اتجه برًا في اتجاه الشمال حتى وصل نهر الجانج. قام راجندرا بتخليد رحلته إلى نهر الجانج المقدس والماء المقدس الذي أحضره معه ببناء جانجاكونداتشولابرام؛ أي جانجا التي أحضرتها مدينة ملك التشولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت