فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8574 من 45140

كما توصل العلماء العرب أيضًا إلى نظام للتصنيف يشبه ما يعرف الآن بالتسمية الثنائية التي بدأها السويدي كارولوس لينيوس. فقد أطلق علماء النبات العرب على كل نبات كلمتين تشير إحداهما إلى صفة في النبات مثل حمض الخذراف، والمرار القيصوم، وحمض الروتا وغير ذلك. انظر: العلوم عند العرب والمسلمين (الأحياء) .

وقد اقترح عالم الأحياء الإنجليزي جون راي في القرن السابع عشر فكرة النوع لأول مرة في تصنيف الكائنات الحية. ولكنّ التصميم الأساسي للتصنيف الحديث بدأ بالدراسات التي قام بها عالم الطبيعة السويدي كارلوس لينيوس في القرن الثامن عشر، فقد صَنَّفَ لينيوس الكائنات الحية حسب تركيبها، وأعطى كل نوع من الأحياء اسمًا مزدوجًا مميزًا. وظلت المجاميع التصنيفية التي سماها لينيوس من النوع وحتى الرتبة مقبولة وصحيحة علميًا إلى الآن. أمّا وحداته التصنيفية العليا (من الطائفة فأعلى) فقد كانت مبنية غالبًا على تشابهات هامشية فقط. أما التصنيف الحديث للأحياء فهو مبني بصورة أكبر على تراكيب مجهرية وكيميائية حيوية، علاوة على علاقات تطورية مزعومة بين الكائنات الحية. انظر: النشوء والارتقاء. ويظل علم التصنيف في تقدم مستمر مع التقدم في علوم الأحياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت