وقد تطوَّر نوع من آلات التصوير غير المتقن الصنع منذ نحو عام 1500م، إلا أن أول صورة واقعية لم تنتج قبل عام 1826 م. فالمصورون الأولون كانوا في حاجة لكثير من المعدات والمعلومات الكيميائية، ولكن بالتدرُّج ونتيجة للتقنية الجديدة والاكتشافات العلمية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين أصبحت آلة التصوير أكثر فاعلية وسهلة التشغيل. ويستطيع اليوم أي شخص تسجيل صورة ببساطة بتوجيه آلة التصوير والضغط على الزر، والحصول على صورة بعد خمس عشرة ثانية لو أنه استخدم آلة تصوير فورية.
ينقسم التصوير بالضوء إلى شقين عامين: التصوير الثابت، والتصوير السينمائي. وهذه المقالة ستناقش التصوير الثابت وبعض التقنيات المستخدمة في التصوير السينمائي المنزلي. ولمعلومات أكثر عن التصوير السينمائي، انظر: صناعة السينما.
العملية التصويرية
كيف يتشكل الخيال داخل آلة التصوير. تتكون آلة التصوير بصورة أساسية من صندوق له عدسة في أحد جوانبه وفيلم في الجانب الآخر. يدخل الضوء المنعكس من المنظر إلى آلة التصوير عبر العدسة التي تركِّز أشعة الضوء لتشكل خيالًا للمنظر على الفيلم. تُكوِّن الأشعة الضوئية الصادرة من أعلى المنظر، الجزء الأسفل من الخيال، بينما تكوِّن الأشعة الصادرة من أسفل المنظر، الجزء العلوي من الخيال. لذلك يظهر الخيال مقلوبًا على الفيلم.
تبدأ عملية التصوير وتنتهي مع الإضاءة. فالأشعة الضوئية تدخل إلى آلة التصوير وتتركَّز في شكل خيال. هذه الأشعة الضوئية تُعَرِّض الفيلم داخل آلة التصوير فتسبب تغيرات كيميائية على سطح الفيلم الذي يعالج بعد تعريضه للضوء بكيميائيات خاصة في إجراءات تسمى التظهير (التحميض) . وتنتهي عملية التصوير باستخدام الضوء لعمل صورة مطبوعة، بنقل الخيال من الفيلم إلى قطعة من ورق خاص.