فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8637 من 45140

واللون كالنغمة يحمل بين طياته رسالة عاطفية، ففي الصورة الملونة تولِّد الألوان الفاتحة كالأحمر أو البرتقالي الشعور بالحركة والطاقة، كما تستريح العين مع الألوان الأخرى الهادئة لأنها توحي بالسلام. ونجد في غالبية أعمال كثير من المصورين المحترفين أن هناك لونا واحدًا مسيطرًا ومتزنًا مع الألوان الفاتحة والنغمات الناعمة.

الإضاءة. هناك نوعان أساسيّان من الإضاءة في عمليات التصوير الضوئي، وهما: الضوء الطبيعي والضوء الصناعي. فالضوء الطبيعي الذي قد يطلق عليه أيضًا الإضاءة المتاحة أو الإضاءة القائمة موجود في مواقع خارجية وداخلية وتأتي هذه الإضاءة في الأغلب من الشمس، وفي بعض الأحيان من المصباح الكهربائي. أما الإضاءة الصناعية للتصوير الضوئي، فتتولد من أنواع مختلفة من وسائل الإضاءة كمصباح الضوء الخاطف أو أجهزة الضوء الخاطف (الفلاش) الإلكترونية.ولكل من الإضاءة الطبيعية أو الصناعية خصائصها المعينة التي تؤثر بشدة على نوعية الصورة، وتشمل هذه الخصائص الآتي: 1- الكثافة 2- اللون 3- الاتجاه

الإضاءة الخارجية

الشمس هي المصدر الرئيسي للضوء في أغلب الصور المسجلة في الخارج. فعندما يكون المنظر مواجهًا للشمس يضاء الوجه بوضوح، ولكنه قد يدفع من نصوره إلى إغماض عينيه قليلا. ويشكل ضوء الشمس ظلالًا على الجانب الآخر عندما يسقط على أحد جوانب المنظر. هذه الظلال يمكن غمرها بالضوء باستخدام مصباح الوميض (الفلاش) أو أي مصدر ضوئي آخر.

ضوء الشمس من الأمام

ضوء الشمس من الجانب

الغمر بضوء مصباح الوميض (الفلاش)

الكثافة. هي كمية التألُّق الضوئي، ويقيسها المصورون لتحديد النسبة الضوئية للمنظر، أي الفرق بين كثافة أكثر المناطق ضياءً وأقلها. ففي الأيام المشمسة أو في حجرة إضاءتها ساطعة يكون احتمال ارتفاع النسبة الضوئية واردًا. أما في الجو الغائم أو في الداخل، فيرجح أن تكون النسبة الضوئية منخفضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت