فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8691 من 45140

في حالة الصورة المكبرة تتسبب حركة بسيطة لآلة التصوير في حركة كبيرة نسبيًا للصورة على الفيلم، ويؤدِّي هذا إلى اهتزاز الصورة إذا تمت الحركة عند التقاط الصورة. لهذا السبب تُثَبَّت آلة التصوير بدقة في الموضع. ومع ذلك فإن التصوير الفوتوغرافيّ الواسع النطاق ذا قوة التكبير المنخفضة، يمكن أن يتمّ عن طريق آلة تصوير محمولة باليد، إذا كان الشيء مسلطًا عليه مُطِلقُ وميض الكتروني. إن حركة قليلة نسبيًا يمكن أن تحدث للصورة خلال الفترة القصيرة جدًا للوميض.

ورغم أن السالب، أو الشفافية ، التي يتم الحصول عليها، يمكن تكبيرها لإصدار صورة أكبر، فإن كمية التفاصيل التي يمكن الحصول عليها لايمكن زيادتها إلى ما لا نهاية. لأنه ليس هناك عدسة بإمكانها أن تعطي صورة واضحة بشكل مطلق. ولذا فإن التفاصيل الدقيقة للجسم لايمكن تسجيلها. والعدسات القادرة على كشف التفاصيل الدقيقة يقال إن لها قدرة تَبَيُّن عالية. ولزيادة التفصيل يمكن استخدام عدسة مصمَّمة خصيصًا لذلك بدلًا من عدسات آلة التصوير العادية.

وحتى يمكن بلوغ أعلى نسبة من التكبير، ينبغي إيصال آلة التصوير بقمة المجهر. وفي بعض الحالات تترك العدسة على ما هي عليه لاحتوائها على فتحة تسمى القزحية. وتستخدم القزحية للتحكم في كمية الضوء النافذ إلى عدسة آلة التصوير. كما يحدد ضبط القزحية عمق المشهد المرئي، أي مدى المسافة التي يكون فيها الجسم في بؤرة التركيز.

وفي معظم المعدات المستخدمة في التصوير المجهريّ، لاتُستخدم عدسات آلة التصوير. يقوم جسم آلة التصوير ببساطة بدور الحامل للفيلم، أما كل وسائل التحكم الممكنة، وأنظمة الإضاءة ورؤية الشيء، فتُشكَّل داخل المجهر. ويضاء الشيء من المقدمة إذا كان معتمًا. والأشياء الشفافة تُضاء عادة من الخلف. التفاصيل المهمة يمكن إبرازها باستخدام الضوء الملون والمرشح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت