فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8803 من 45140

أزمة التعليم الفني في الدول العربية. يعاني التعليم الفني في معظم الدول العربية من أزمة تتمثل أعراضها فيما يلي: 1- الأغلبية الساحقة فيمن يلتحقون به يكونون عادة من ذوي المعدلات المنخفضة في امتحان الشهادة المتوسطة (الإعدادية) . وينتمي معظمهم إلى أسر تتسم بالفقر اقتصاديًا وثقافيًا واجتماعيًا في الريف وفي المدن وفي البادية. 2- تدني أداء الطلاب الملتحقين به في مواد اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم، وهي مواد أساسية في التعليم الفني والتقني. 3- يواجه التعليم الفني في معظم الدول العربية طريقًا مسدودًا، إذ لا يتاح لخريجيه متابعة الدراسة الجامعية أو العليا إلا نادرًا. 4- تدني نظرة المجتمع إلى خريجي التعليم الفني، وعزوف الآباء عن إلحاق أبنائهم به، وتفضيلهم التعليم الأكاديمي الذي يؤهل لأعمال ذات مكانة اجتماعية عالية في المجتمع. 5- زيادة نسبة البطالة بين خريجي التعليم الفني في بعض الدول العربية. 6- ضعف الارتباط بين التعليم الفني واحتياجات خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية. 7- ضعف خدمات التوجيه والإرشاد المهني في التعليم الفني، وندرة البحوث العلمية في مجالاته المختلفة، وندرة قواعد المعلومات الخاصة به التي تتصف بالدقة والموضوعية والحداثة. 8- قلة المخصصات المالية التي ترصد له في بعض الدول. 9- ضعف الارتباط بين مدارس ومعاهد التعليم الفني وقطاعات الإنتاج والخدمات، وهي الجهات المستفيدة من خريجي هذا التعليم. 10- ضعف كفايات عدد كبير من المعلمين في أداء مسؤولياتهم، بسبب سوء الإعداد وضعف الحوافز المادية والمعنوية المتاحة لهم.

مركز التدريب والتطوير المهني ـ دولة قطر. يبدو في الصورة أحد المتدربين وهو يقوم بالتدريب على أعمال اللحام بالأكسجين.

التدريب على الأعمال الأساسية في اللحام، وأعمال الصاج، والآلات والمعادن والبرادة بمراكز التدريب الفني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت