أزمة التعليم الفني في الدول العربية. يعاني التعليم الفني في معظم الدول العربية من أزمة تتمثل أعراضها فيما يلي: 1- الأغلبية الساحقة فيمن يلتحقون به يكونون عادة من ذوي المعدلات المنخفضة في امتحان الشهادة المتوسطة (الإعدادية) . وينتمي معظمهم إلى أسر تتسم بالفقر اقتصاديًا وثقافيًا واجتماعيًا في الريف وفي المدن وفي البادية. 2- تدني أداء الطلاب الملتحقين به في مواد اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم، وهي مواد أساسية في التعليم الفني والتقني. 3- يواجه التعليم الفني في معظم الدول العربية طريقًا مسدودًا، إذ لا يتاح لخريجيه متابعة الدراسة الجامعية أو العليا إلا نادرًا. 4- تدني نظرة المجتمع إلى خريجي التعليم الفني، وعزوف الآباء عن إلحاق أبنائهم به، وتفضيلهم التعليم الأكاديمي الذي يؤهل لأعمال ذات مكانة اجتماعية عالية في المجتمع. 5- زيادة نسبة البطالة بين خريجي التعليم الفني في بعض الدول العربية. 6- ضعف الارتباط بين التعليم الفني واحتياجات خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية. 7- ضعف خدمات التوجيه والإرشاد المهني في التعليم الفني، وندرة البحوث العلمية في مجالاته المختلفة، وندرة قواعد المعلومات الخاصة به التي تتصف بالدقة والموضوعية والحداثة. 8- قلة المخصصات المالية التي ترصد له في بعض الدول. 9- ضعف الارتباط بين مدارس ومعاهد التعليم الفني وقطاعات الإنتاج والخدمات، وهي الجهات المستفيدة من خريجي هذا التعليم. 10- ضعف كفايات عدد كبير من المعلمين في أداء مسؤولياتهم، بسبب سوء الإعداد وضعف الحوافز المادية والمعنوية المتاحة لهم.
مركز التدريب والتطوير المهني ـ دولة قطر. يبدو في الصورة أحد المتدربين وهو يقوم بالتدريب على أعمال اللحام بالأكسجين.
التدريب على الأعمال الأساسية في اللحام، وأعمال الصاج، والآلات والمعادن والبرادة بمراكز التدريب الفني.