حجم التعليم الفني في الدول العربية. بذلت معظم الدول العربية ـ في العقود الثلاثة الأخيرة ـ محاولات شتى لتطوير التعليم الفني كمًا ونوعًا. وتشير بيانات نشرت في أواخر الثمانينيات إلى أن مجموع المقيدين في التعليم الفني في الوطن العربي كان 920 ألف طالب، وأن مجموع المقيدين في التعليم الثانوي العام كان 2,1 مليون طالب. وتشير أيضًا إلى تفاوت كبير بين الدول العربية في نسبة المقيدين بالتعليم الفني ومجموع المقيدين بالتعليم الثانوي بنوعيه، وذلك على الوجه التالي:
* في جمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية وفي دولة البحرين كانت نسبة القيد في التعليم الفني إلى مجموع المقيدين بالمرحلة الثانوية أكثر من 50%.
* في تونس والعراق وليبيا ولبنان تراوحت النسبة بين 20 -30%.
* في الأردن وجيبوتي والسودان والصومال وفلسطين واليمن الديمقراطية (آنذاك) كانت النسبة بين 10 -20%.
* في الجزائر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والجمهورية العربية اليمنية (وقتذاك) تراوحت النسبة بين 5 -10%.
في الإمارات العربية المتحدة وقطر والمغرب وموريتانيا كانت النسبة أقل من 5%.
هذا ويحتل التعليم التجاري في الدول العربية مساحة كبيرة من حجم التعليم الفني، يليه التعليم الصناعي، ثم التعليم الزراعي. هذا ومما يلفت النظر بشدة أن نسبة التعليم الفني الزراعي في مصر وفي العراق، وهما بلدان زراعيان، كانت حوالي 10% من مجموع طلاب التعليم الفني.