يبدأ الأطباء عادة علاجهم لسرطان الثدي باستئصال الورم جراحيًا. وعندما يكون السرطان محدودًا، يمكن أن تؤدي عملية استئصال الورم، إلى المحافظة على الثدي. يزيل الجراح في هذه العملية الورم السرطاني والأنسجة السليمة المحيطة به. ثم يعالج الثدي بالأشعة لقتل الخلايا السرطانية المتبقية. أما إذا كان الورم السرطاني كبيرًا، فإنه قد تكون هناك ضرورة في الغالب لإزالة الثدي بأكمله باستخدام عملية استئصال كلي مخففة. انظر: استئصال الثدي.
وفي أي من عمليتي استئصال الورم أو استئصال الثدي، يقوم الأطباء أيضًا بإزالة وفحص العقد اللمفاوية الموجودة بالإبط. وهذه العقد اللمفاوية كتل من الأنسجة تساعد الجسم على مقاومة الأمراض، عن طريق ترشيح البكتيريا والجسيمات الدقيقة الضارة. يعد انتشار السرطان إلى العقد اللمفاوية، مؤشرًا على وجود خطر كبير من ظهور الورم مرة أخرى في مكان آخر بالجسم. كما أن الورم الكبير الحجم على نحو خاص، أو الذي يتميز بخلايا مشوشة النظام بصورة مفرطة، قد يزيدان أيضًا من مخاطر تجدد الإصابة بالسرطان، حتى لو كانت العقد اللمفاوية سليمة. وإذا كان هناك احتمال لظهور الورم مرة أخرى، فإن الأطباء يقدمون وسائل علاج إضافية.