الخصائص الاجتماعية. تعيش معظم الأنواع في جماعات وإن كان بعض أشباه القردة يعيش منفردًا. ويختلف تنظيم الجماعة وحجمها من فصيلة لأخرى. ويستخدم أعضاء الجماعة إشارات مبنية على الرائحة واللمس والإبصار والأصوات ذات المعنى لغة للتفاهم فيما بينها.
وتعتمد صغار الثدييات العليا على التعلم من الأم، بما في ذلك عملية الأكل والأشياء التي يجب أن تتفاداها.
الإنسان والثدييات الراقية الأخرى. كثير من الثدييات الراقية على درجة عالية من الأهمية للإنسان؛ فمثلًا يستخدم بعض العلماء القردة العظمى والقردة في أبحاثهم عن الأمراض البشرية، كما يدرسون سلوكها في محاولة لمعرفة المزيد عن السلوك الإنساني.
وتواجه عدد من أنواع الثدييات الراقية خطر الانقراض بسبب الإنسان. فالبشر حينما يقومون بقطع وإزالة الغابات لإفساح المجال للمدن والمزارع، يدمرون البيئة الطبيعية الملائمة للثدييات الراقية الأخرى، وكذلك يصطاد بعض الناس الحيوانات الراقية لاستخدامها طعامًا، وبعضهم يقومون بقتلها باعتبارها آفة. ويأسر الإنسان الكثير منها للبحث العلمي والعرض بحدائق الحيوان.