وعَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَاسْتَسْقَى فَأَتَاهُ دِهْقَانُ بِقَدَحٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَرَمَاهُ بِهِ وَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَرْمِهِ بِهِ إِلَّا أَنِّي قَدْ نَهَيْتُهُ فَلَمْ يَنْتَهِ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَانَا عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَقَالَ:"هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهِيَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ"رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [1]
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ، فَاسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ، فَقُلْنَا: اسْكُتُوا، فَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثُنَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، قَالَ: تَدْرُونَ لَمْ رَمَيْتُهُ؟، إِنِّي كُنْتُ نُهِيتُهُ، قَالَ: فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، قَالَ: هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ،" [2] "
وفي رواية أحمد عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ إِلَى بَعْضِ هَذَا السَّوَادِ فَاسْتَسْقَى ، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، قَالَ: فَرَمَاهُ بِهِ فِي وَجْهِهِ ، قَالَ: قُلْنَا اسْكُتُوا اسْكُتُوا ، وَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثْنَا ، قَالَ فَسَكَتْنَا ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ رَمَيْتُ بِهِ فِي وَجْهِهِ ؟ قَالَ: قُلْنَا: لاَ ، قَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُهُ ، قَالَ: فَذَكَرَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لاَ تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ ، قَالَ مُعَاذٌ: لاَ تَشْرَبُوا فِي الذَّهَبِ ، وَلاَ فِي الْفِضَّةِ ، وَلاَ تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلاَ الدِّيبَاجَ ، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ." [3] "
(1) - شعب الإيمان - (8 / 378) (5962 ) وصحيح البخارى- المكنز - (5632 )
(2) - مسند أبي عوانة (6821 ) صحيح
(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 727) (23364) 23756- صحيح