فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 922

فأنت، يوجد ظلم= ستعد بزوال الظلم، يوجد فقر= ستعد بزوال الفقر، ولكن يجب أن نربط هذا بالجوهر الأساسي أن كل ما هم فيه من بلاء بسبب الحكم بغير ما أنزل الله، وكل ما نعد من خير مربوط كنتيجة بالحكم بما أنزل الله، وهكذا يزول الإشكال بين الدعوة والقتال تحت راية لا إله إلا الله، وذكر تفاصيل الحياة اليومية وأمور العدالة، ولا يتعارض هذا مع طرحنا أننا قمنا من أجل إقامة حكم الله.

ولكن، ليس هذا هو المقصود بقضية إسقاط الشرعية، يعني نحن الآن في المرحلة الأولى يجب أن نُسقط شرعية النظام، ولسنا مطالبين كثيرا بإبراز شكل شرعيتنا، ولكن نحن يجب أن نحارب النظام بإسقاط شرعيته، لأنه عندنا معركة شديدة جدا وهي أن لسان حال النظام بما أتى به من العلماء والدعاة والإعلام، فنحن نوصف بصفات سلبية من قبل العدو، والتي يريد إعلام النظام ترسيخها في عقول الناس.

يعني عندك فعلا من مفتي الدولة والشيخ ابن باز إلى المطرب محمد عبده إلى كل حفلات الرقص النسائية والرجالية التي في العربات، ايش بيسموها تبعكن؟ الحفلة السنوية ايش بيسموها؟ نعم، الجنادرية، من ابن باز إلى الجنادرية إلى الشعراء إلى الكتاب: رسالة واحدة يريدون أن يؤدوها، عندكم في مصر من الشعراوي إلى المسارح، في رمضان كنت فاتح التلفزيون أبحث عن الأخبار، فقدرا شفت مسلسل مصري طالع ولقيتها بتقول: المتطرفين والتكفير، فقلت: ده بيحكوا علينا وعلى أصحابنا، ايش القصة؟ فالمسلسل مشترك فيه زبدة الممثلين المصريين، حتى فيه ليلى علوي وحشد كبير من الممثلين المصريين، والمسلسل اسمه"العائلة"، وموضوع المسلسل كله كان في الحلقة 50: الحركات الإسلامية والإرهاب، فبدءا من التمثيل إلى الأفلام إلى"الإرهابي": يريدون أن يسمونا بصفات معينة، أننا متطرفون تكفير خوارج إرهابيون، دمويون جهلة رجعيون، ندير عجلة التاريخ إلى الوراء، كل بحسبه، وتسويد سمعة المجاهدين والخارجين عن القانون، وتحسين سمعة النظام، والذي هو شعبي ووطني وعمل رفاة وتنمية وتخضير الصحراء.

فنحن مهمتنا ضرب هذه الشرعية بالعكس، ولذلك من أنجح الأمور حتى أني كنت أنصح الإخوة الذين جاهدوا في الجزيرة أنهم يجب أن يقنعوا طائفة من العلماء ولو من أنصاف العلماء ولو من الدرجة الثالثة من طلبة العلم، أن يخرج سفر سلمان ناصر العمر، أي اسم لمع في المعارضة، إذا خرجوا فهناك ملك يمثل رمزا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت