أردنا أن نعمل عملية ونوجه نداء للتضامن مع الدكتور عمر عبد الرحمن، والغرض منه أن نوجه بيانات ومنشورات، فشل المشروع طبعا لأن الشيخ سرور وغيره من الإسلاميين اشترطوا ألا يحضر فلان والتنافسات والتباغض بين العمل الإسلامي، قلنا لهم: تعالوا نتفق على إخراج أسلوب ومع ذلك فشلوا، الأصل أنك توجه النداء فوجدنا أن حجم التأييد في الشارع حقيقة هو أطمع الأمريكان فينا وأخذوا فلان وخطفوا علان، لأن عندهم مراكز دراسات تتابع هذه المسألة.
في حرب الخليج وضعوا تصورا وخطة بأنه إذا بدأت المعركة وضرب العراق لابد أن يكون هناك عمليات إرهابية لصالح العراق، لكن ألا يحصل عملية إرهابية واحدة في العالم الإسلامي على المصالح الغربية، باستثناء بعض المفردات كالرجل المغربي في طنجة الذي قتل مجموعة من الفرنسيين، وواحد قتل مجموعة من الأجانب في الأردن، ووُجد إيطالي مطعون في دبي، يعني عمليات على مستوى أمة مترامية في 50 دولة تعد 1200 مليون مسلم= موات مطلق.
فأنت إذا رأيت الوضع بهذا الشكل فلا تتجرأ على طلب إضراب، فأحيانا تطلب الإضراب من مجموعات لا تستطيع الدولة أن تجبرهم، تقول للطلاب: لا تذهبوا إلى المدرسة، لا يمكن أن تذهب للبيوت وتقول للطالب: تعال احضر، لأنه ممكن أن يعتذر: أنا كنت مريضا أو خفت أو كذا، بعد ذلك تطلب من العمال، تطلب من المصلين، تطلب من الناس، ضمن خطط لك، أنت ترى الوضع عندك وما يناسبه من الواقع.
الأخ: سؤال عن اعتصام بريدة؟
الشيخ: قلت لك: الاعتصام ناجح، لكن ذهبت كل آثاره لأنه لم يُوظف ضمن برنامج، من الأفكار التي خطرت لي اليوم أن يصبر كل واحد منكم على الكتابة ويكتب لنا تقريرا عن التجربة التي عاشها هو،