يعني هو في مصر فيكتب لنا رأيه عن تجربة الجهاد في مصر، إذا عملنا إن شاء الله مركز دراسات وعملنا نشرة، نعمل أرشيفا نكتب: ملف مصر، ملف أريتريا، ملف تونس، ملف كذا، حتى لو أردنا أن نعمل بحثا أو مقالة فعندنا مجموعة من التقارير والقصاصات الصحفية إلخ، فأفضل ما سيكون عندنا: التقارير التي كتبها الإخوة وتجاربهم الشخصية، مثل كتاب"التجربة السورية"على نموذج مصغر، ايش هو رأيه في تجربة العمل الإسلامي في هذا البلد، وليته يبدأ بالتاريخ القديم، يكتب كيف بدأت الحركة، كيف تطورت الأمور في بلده، فممكن نحصل على أبحاث صاحبها نفسه لا يتوقع أن يكتب شيئا كهذا.
يعني لو واحد من الناس قال: كيف نعمل في اليمن؟ فعمليا لا أمتلك حجما من المعلومات يؤهل أن أوظف خطة أو تصورا للعمل، في المغرب نفس الشيء، لكن لما يعطيني عشرة عشرين واحد من الإخوة تصوراتهم وايش حصل وكذا كذا كذا، يستطيع الواحد أن يعطي رأيه بناء على هذه المعلومات، فكل واحد منكم حضر تجربة.
واحد مثلا حضر تجربة البوسنة ورأي فيها كذا وكذا، ثم آخر ثم آخر، مجموع ما يأتيك من التقارير يكوّن لك تصورا، كان الناس يرفعون تقارير إلى الشيخ سلمان والشيخ سفر حتى تتوافر عندهم كميات هائلة من المعلومات فيأتي إلى الدرس ويعطي الدرس حول مادة معينة، فتجد عنده كمية هائلة من الوثائق والمعلومات يستشهد بها.
فنريد أن نعمل نواة لمركز معلومات، حتى لو عملت نشرة سأضع فيها عنوانا بريديا وأطلب من كل قراء النشرة أن يتحفونا بهذه القضايا، وكذلك موضوع العلماء لو سمع بفتوى شاذة يرسلها لنا وصورة من الفتوى وكذا إلخ، فأنتم من الآن ابدأوا اكتبوا تجاربكم والقضايا التي يمكن أن تعود فائدتها على المسلمين، ولو بلغة عربية ركيكة جدا، لا تهمنا اللغة ولا الصياغة، الذي يهمنا الفكرة أي طبيعة التجربة.
فالآن إذا ذكرت أن هذه القضية أنت حضرتها أو كنت في الاعتصام، فممكن أن تفيدنا جدا، الاعتصام أنا جمعت عنه أخبارا، ثم شاهدته بالفيديو، وانطلاقا من معرفتي بأن الوضع في السعودية عبارة عن ركود مطلق، بحيرة ساكنة آسنة من أربعين سنة لم يحصل فيها شيء، فيعتبر عملا ناجحا من هذا