فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 922

فهذا من الموارد، ثم من الموارد أيضا تجارة السلاح، وهي من أغنى مجالات الموارد، وكنا ونحن عاملون في الجهاد أيضا، السلاح بين أيدينا نستطيع أن نبيع منه لمختلف الناس، وتجارة السلاح تجارة مشروعة، بصرف النظر ايش بده يعمل بيها صاحبه، إلا إذا علمت أنه يستخدمها في مضار المسلمين فلا تبيعه سلاحا، أما العصابات والمافيا والمحاربون والناس الخارجون عن الدولة إلخ= فبيعه السلاح، أنت تبيعه زجاجا، ايش هيعمل بالزجاج؟ الله أعلم، فلا تتورع ورعا باردا في بعض القضايا، ممكن الإنسان يأخذ الخبز ويأكله إلى جانب الخمر، فلا يحرم بيعه الخبز.

ثم تجارة التهريب، تهريب المواد العادية، تهريب الأجهزة الإلكترونية، الآن تشكل أحد أهم موارد المهربين، من أغنى الناس هم، فنحن نسافر ونزوّر الجوازات ونهاجر إلخ، فخذ معك شوية بضاعة تهربها من مكان إلى مكان، وتستغني عن السؤال.

الاستثمارات التجارية المحدودة، وهذه للتنظيمات، يأخذون جزءا من أموال التي جاءت من أي مصدر من المصادر يعطونها لشخص، ويكون هناك تنظيم اقتصادي سري جدا جدا أكثر من الأجهزة العسكرية، لأنه لو كُشف مصدر اقتصادي يمول المجاهدين سيعامل معاملة الإرهاب وسيخسف بأوله وآخره، ولأن احنا ناس تعودنا إفشاء الأسرار فأقول: هذا من أضعف الجوانب في التمويل، لأن كل المشاريع الاقتصادية تفشل، ولكن إذا كنت تستطيع أن تقيم مشروعا اقتصاديا استثماريا= فهذا من الموارد، ويجب أن تعرف أنت والذي وظفته بالتجارة أنه له نفس أجر المقاتل، قال الرسول عليه الصلاة والسلام:"إنكم خلفتم أقواما لم تسلكوا واديا ولا شعبا إلا شركوكم في الأجر، حبسهم العذر"، هؤلاء لم يحبسهم العذر، بل هم يجاهدون بالفعل بصفتهم تجارا، ولكن يجب أن ترسل أناسا متربين تربية جيدة حتى لا يفتنوا.

بعد ذلك في آخر شيء تأتي التبرعات من محسني المسلمين، ليست مشروطة وليست حكومية، تأتي في ذيل السلم.

ويجب أن ننبه إلى سياسة الإغراق المالي، العدو يعطيك أموالا، سواء دول أو أحزاب أو جهات تأتيك بصفة ملتحي ورجل مجاهد ورجل متطوع، فيغرقك بالمال، حتى إذا تمكن منك هذا المال، تبدأ الانتكاسات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت