فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 922

الشيخ: بالعكس أنا تعجبني معارضة الفكرة أكثر من موافقتها، لأن لها فائدة مضاعفة.

الأخ: أرى أن باكستان وقفت من وجهة سياسية لا عقائدية، وقفت بجانب الحرب من منطلق سياسي، لئلا يتخطى الجيش الأحمر أفغانستان ويصل إلى باكستان، فوقفت من أجل هذا، دفع الروس عن تجاوز أفغانستان والدخول عندهم، وباكستان وقفت بجانب الجهاد الأفغاني بعدة شواهد:

أولا: سمحت بفتح المخيمات للمهاجرين، وانتقل حوالي 3 أو 4 ملايين مهاجر أفغاني إلى الحدود الباكستانية دون أدنى اعتراض.

ثانيا: استقبال قادة الأحزاب، وفتحت لهم مكاتب، وسمحت لهم بالكلام على مستوى الصحف الدولية.

ثالثا: لا يخفى علينا أن باكستان باعت سلاحا وأدخلت سلاحا إلى الجهاد الأفغاني، وكان منها أسلحة متطورة لم يستطيع الأفغان فكها وتركيبها واستعمالها، فدخل مجموعة من الفنيين والمستشارين لهذه المهمة، وكان منهم صواريخ سام، وبعض الصواريخ المتفجرة.

رابعا: أن باكستان وقفت دوليا على مستوى دولي لتؤيد الجهاد الأفغاني، وأعلنت ذلك في المؤسسات والأمم المتحدة وغيرها من التجمعات المتحدة.

خامسا: فتحت الباب أمام الإغاثات الإسلامية، لمساعدة المجاهدين الأفغان، وأنت حضرتك لما تعرضت للهيئات تعرضت لها بالنسبة للمجاهدين العرب، وأنا قصدت بها الأفغان، فهنا فعلا هذه الإغاثات ساعدت الأفغان بشكل ما في قضيتهم.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت