فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 922

النصيرية في بلاد الشام مفتاح صراع أصلا ومعركة مفتوحة، بينما الأقباط الآن في مصر ليسوا مفتاح صراع، اليهود والأمريكان هم مفتاح صراع، ورجعنا نقول الآن أن الحكومة لم تعد مفتاح صراع، فهناك بلاد معافاة من هذه المشكلة ليست قائمة فيها، وهناك بلاد ليست معافاة جدا جدا وتأتي في صدارتهم بلاد الشام.

ولو تنظر سبحان الله كنت أتابع المشكلة اللبنانية في الآخر رميت الورق، لم أعد أفهم طبيعة التحالفات والمصائب، مرة السوريون ضد الكتائب مع الفلسطينيين، مرة الفلسطينيون مع الشيعة يهجمون على الكتائب، خريطة من التحالفات والأمور، ولو تابعت هكذا الأمور تجد كل واحدة لها مبرراتها من طرف الناس الذين قاموا بها في كل مرحلة من المراحل.

وتجد خلافات ضمن أهل السنة، ناس من أهل السنة مطلعين باقي أهل السنة، فهمت كيف؟ ومرة سمعت أخ اسمه أبو سلمة -الله يحفظه ما أدري وينه-، قال: أنا أخشى على رجل يلتزم المذهب الحنفي كلية ولا يخرج عنه أخشى عليه كيف يلقى الله سبحانه وتعالى، مع أنه قال هذا الكلام، إلا أنه وجد أن هناك أناسا قالوا وأخرجوا منشورا بأن الشيخ عبد الله عزام وأبا عبد الله بن لادن وهؤلاء الناس يقفون في سبيل قيام دولة بدعية، وهذا جهاد ليس في سبيل الله.

ايش القصة؟ قالوا: هؤلاء الأفغان في أحسن حالاتهم لن يقيموا دولة إسلامية، بل سيقيمون دولة حنفية، فهذا جهاد ليس في سبيل الله، فجمعوا المجمع وجابو الدكتور فضل -اللي رأيه في الحنفية شديد أصلا- قالوا له: تعال شوف الطامة هذه والإخوة يتكلمون، فقعد وهو بيتكلم شاف أبو سلمة، قال: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما هؤلاء الأفغان فقد ثبت لدينا أن هؤلاء الأحزاب في أحسن حالاتهم إذا استلموا الحكم سيقيمون دولة حنفية، قال: وقد اتفق علماء السلف جميعا على أن أبا حنيفة كان رجلا مبتدعا!! وأنا حاضر في الجلسة. قال: وأخونا أبو عبد الله والشيخ عبد الله عزام أعلنوا مساندتهم للحكومة المؤلفة من الأحزاب التي ستقيم هذه الدولة، فهذا: قتال في سبيل إقامة البدعة فهو ليس في سبيل الله، ولا يجب أن ندعو الناس للاستشهاد معهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت