وهذا ليس من حقه، سئل عدنان سعد الدين عن قضية من أهم مفاتيح الصراع في سورية، ايش مصير الطائفة النصيرية إذا استلمتم الحكم في سورية؟
من الناحية الدينية الشرعية النصيرية معروف حكمهم، ومن الناحية السياسية قتال النصيرية أصلا هو مفتاح صراع، مفتاح الصراع هو القتال بين أهل السنة والنصيرية في سورية، ومن الناحية الواقعية نحن ذُبحنا وانتهكت أعراض المسلمين وقُتلوا وخُربت ديارهم من النصيرية حكومة وشعبا.
فهو رأى أنه من السياسة أن يقول أن هؤلاء مواطنون وشركاء في الوطن وما أدري ايش.
قال له: ايش رأيك في النصارى؟ قال له: متلاحمون معنا شعبا وقلبا وقالبا، النص موجود في كتاب"التجربة السورية"اقرأوه.
حتى أقول لك من الإعلام العجيب، أن المسمى مرحوم في بياناتهم المرشد العام للإخوان المسلمين حامد أبو النصر، في عيد الأضحى 1416 بعد أن كتب عن الكتلة الطائفية والإخوان وايش يكون، أضرب لك مثلا عن الرجل الإسلامي لما يمارس هذا النوع من الإعلام الذي تتكلم عنه.
قال: أنهم يشككون في ديموقراطيتنا، ويشككون في موقفنا من النصارى، ويشككون في موقفنا من الحكومة، ويشككون في ممارستنا للعنف وفي كثير من الأمور، ولقد بينا كثيرا وطويلا ويبدو أنه غير كاف والآن سنخرج بيانا جامعا شاملا يحدد موقفنا من كل هذه القضايا، وسماه"هذا بيان للناس"، وإن شاء الله إذا جاء الأرشيف عندي منه نسخة.
صدقني لما أخذت النشرة بتاعهم"هذا بيان للناس"، وموقعة باسم حامد أبو النصر كل ذهني ذهب إلى أنه شوية صيع من التكفير كاتبين كام كلمة ومفترين على الجماعة وعاملين بيان ولاصقينه فيهم، ما تصورت بحال من الأحوال أن ينسب أحد هذا إلى نفسه، وإذا بعد ثلاثة أيام أراه في مجلة"الدعوة"الرسمية وفي"المجتمع"وفي كل مجلات الإخوان، طلع صحيح.