فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 147

وآخره، فإن: «الموجة الأولى من الثورة الإيرانية فككت الاتحاد السوفيتي، والموجة الثانية سوف تسقط نظام آل سعود في المنطقة» [1] .

من جهته رصد مهدي خلجي في مقالته، الصادرة عن «معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى» ، سلسلة من التصريحات الإيرانية المعادية للسعودية، خاصة بعد تدخلها في اليمن. وبحسب خطاب لخامنئي في 9/ 4/2015، بدا المرشد في خطابه واثقا حين قال: «سيخسر السعوديّون حتمًا في هذا ... . وسيمرّغ أنفهم في التربة» . وعقب اجتماعه مع الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، في 14/ 5، حذر من أن «السعوديّين قد ارتكبوا خطأ كبيرًا في اليمن، وأنهم حتمًا سيتضرّرون من جرّاء ذلك» ، وأنّ «متخذي القرار في السعوديّة بشأن اليمن لديهم عقلية غير حكيمة وجاهلة» . وفيما بين التاريخين (في 2/ 5) كان رئيس ديوان مكتبه، محمد محمدي كلبايكاني، قد أكد بأن: «آل سعود سيسقط قريبًا بنعمة الله» . وفي اليوم نفسه، ومن جهته، كرر سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، ذات القول بأن «مصير آل سعود سيكون مثل مصير صدام» [2] . وإثر توقيع الحوثيين اتفاقًا مع الحكومة اليمنية في أيلول/سبتمبر 2014 بعد عدة سنوات من الصراع، هنأ كبير مستشاري ممثل المرشد الأعلى في الحرس الثوري الإسلامي، مجتبى ذو النور، الشيعة في اليمن، مشيرًا إلى أن «انتصار الجمهورية الإسلامية في اليمن سيفتح الأبواب أمام غزو المملكة العربية السعودية» . أما حسين أمير عبداللهيان، نائب وزير الخارجية، فقد رأى بأن «أمن اليمن هو من أمن إيران والشرق الأوسط ... ولن ندع الآخرين يعبثون بأمننا المشترك من خلال تصرفاتهم المغامرة» [3] .

من جهته يلخص العميد مرتضى قرباني، رئيس مؤسسة متاحف الثورة الإيرانية، وأحد المقربين من قاسم سليماني، الموقف من السعودية برسالة موجهة للداخل الإيراني تقول: «عندما اندلعت الحرب مع العراق أراد صدام حسين أن يتغدى في مدينة المحمرة ويتعشى في مدينة الأحواز طمعا في هذه المناطق الهامة والحساسة، ومن بعدها أراد أن يحتل طهران، ولكن استطعنا إيقاف تحركاته وتحرير مدننا من الاحتلال العراقي في تلك المرحلة التي كنا نعاني فيها من ذلك الحصار القاسي» . أما اليوم فإن: «خطوط دفاع الثورة الإيرانية باتت .. في اليمن وسوريا والعراق ولبنان، ونحن على أهبة الاستعداد لتطبيق أوامر المرشد الإيراني خامنئي، للتحرك في أي مكان، لأنه هو من يقود هذه البلاد والثورة، ولأنه ممثل الإمام المهدي المنتظر في العالم» . لذا وبكثير من الثقة يتابع الجنرال القول: «على الإيرانيين اليوم أن لا يخافوا من التهديدات التي تطلق من قبل الأعداء لأننا في الحرب مع العراق صمدنا بأقل التجهيزات العسكرية، ولكن اليوم إذا أصدر المرشد خامنئي الأوامر بضرب السعودية ... فلدينا 2000 صاروخ جاهزة لإطلاقها باتجاه السعودية من أصفهان» [4] .

(1) «قائد الحرس الثوري: الموجة الثانية لثورتنا ستسقط آل سعود» ، 28/ 4/2015، موقع «عربي 21» ، على الشبكة: http://cutt.us/aj 9 r

(2) مهدي خلجي: «الحرب في اليمن تصعد لهجة الخطاب الإيراني المعادي للسعودية» ، 18/ 5/2015، موقع «معهد واشنطن» ، على الشبكة: http://cutt.us/tyj 81

(3) نفس المرجع.

(4) «جنرال إيراني: ألفا صاروخ جاهزة لضرب السعودية من أصفهان» ، 1/ 10/2015، موقع «عربي 21» ، على الشبكة: http://cutt.us/UbvOZ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت