فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 147

بقليل أو بكثير، بقدر ما يتحينون الفرص، ويجتهدون في إشاعة وتوطين البدع والانحرافات والكفر والموبقات والزندقة والإباحية ليس بين أتباعهم بل في عموم بلاد العالم الإسلامي.

وفيما يلي بعض النماذج من أقوال علماء الشيعة وفقهائهم حيث لا إله فيها بريء، ولا دين، ولا رسول، ولا آل بيت، ولا صحابة، ولا سابقون، ولا لاحقون، ولا عامة المسلمين:

يقول نعمة الله الجزائري عن عامة المسلمين: «لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا» ، (الأنوار النعمانية 2/ 279) . ويروي الكليني عن أبي جعفر قوله: «كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة المقداد بن الأسود وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري» ، (روضة الكافي: 8/ 246) ، وينسب رواية لجعفر بن محمد الصادق يقول فيها عن أمة محمد، (، بأن: «هذه الأمة أشباه الخنازير، هذه الأمة الملعونة» ،(الكافي: 1/ 336) . أما الخميني فقد وصف العرب في (كشف الأسرار [1] /20) : بـ «وحوش نجد» . وفي رواية أخرى له في نفس الكتاب: «إن الناس كلهم أولاد زنا أو قال بغايا ما خلا شيعتنا» ، (الروضة 8/ 135) . لذا فهم بالنسبة إليه في موضع آخر من ذات الكتاب: «كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة» ، (الأنوار النعمانية 2/ 206 - 207) [2] .

(1) (بالتأكيد؛ لم تكن مصادفة أن يكون هذا الاسم للكتاب اختيارا اعتباطيا لدى الخميني. فهو ذات الاسم الذي سبق واختاره أبو يعقوب السجزي لأحد كتبه، وهو أحد كَتَبَة فرقة «القرامطة» ومؤرخيها آنذاك.

(2) إنْ كان ما قاله الجزائري وأمثاله بحق المسلمين من الماضي «المدسوس» ، فإن من النماذج الحية والراهنة على تكفير المسلمين، ما نقله الموقع الرسمي لأهل السنة والجماعة عن وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء (( 29/ 2/1387 بحسب التقويم الإيراني ) )، من تصريحات وردت على لسان الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد وهو يقول: «إن فاطمة الزهراء كانت أسوة لجميع الأنبياء والأئمة والصالحين» ، وأضاف: «إن الله تعالي مع أسمائه قد تجلّي في صورة فاطمة الزهراء وإنه تعالي يعرّف نفسه إلي العالمين عن طريق فاطمة» . وتابع قائلًا: «إن مصير العالم والكون في اختيار فاطمة وهي التي تتصرف في العالم كيف تشاء» . وأكد أحمدي نجاد علي أن «العالم لم يتحمل مصيبة مثل مصيبة فاطمة، وأن الأشقياء هم الذين ظلموها، لأنها خلاصة الكون» . وأضاف بالقول: «إن الذين ظلموها هم الذين لا يؤمنون بالنبي ولا بالرسالة ولا بالإمامة ولا بالله تعالي، والظلم بالنسبة إلي فاطمة ظلم إلي الله تعالي» ! راجع بالفارسية: «حضرت زهرا (س) الگوي همه پيامبران، ائمه و صالحان است» ، موقع وكالة «مهر» : http://cutt.us/N 8 QT. ... =

= وكذلك ما نقلته وكالة «الأناضول» التركية للأنباء من تصريحات للمرشد نفسه، علي خامنئي، في كلمة له نقلها الأمين العام لمجلس صيانة الدستور، أحمد جنتي، في 25/ 2/2016، بمناسبة تأبين 46 إيرانيا قتلوا في سوريا، حيث وصف القتال الدائر في سوريا بأنه: «حرب الإسلام على الكفر» . موقع «الجزيرة نت» : http://cutt.us/QwNbq. الطريف أن ما يقوله الرئيس نجاد بات «ثقافة كفر» فولوكلورية لدى عامة الشيعة. وهذا فيديو بعنوان: «لا إله إلا الزهراء - 7/ 10/2010، نشره الشيخ أبو المنتصر البلوشي على قناة «وصال» ، عن تأليههم لفاطمة الزهراء، رضي الله عنها. على موقع «يوتيوب» : http://cutt.us/SjBh، وفيديو آخر بثته قناة «وصال» ، ونشر في 23/ 11/2011 على موقع «يوتيوب» : http://cutt.us/Ut 2 ZE بعنوان: «معمم شيعي يقول أن فاطمة الزهراء إله» ، وأخرى للمعمم رضوان الدرويش تقول بأن «فاطمة من حريم الله» !، موقع «يوتيوب» : http://cutt.us/ogglH

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت