فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 386

عزَّ وجلَّ.

? ورود (رَوْح) بمعنى (رحمة) في القرآن الكريم:

قوله تعالى: {وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلا الْقَوْمُ الكَافِرُونَ} [يوسف: 87] .

قال ابن جرير في (( التفسير ) ) (16/232 - شاكر) : (( {إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ} ؛ يقول: لا يقنط من فرجه ورحمته ويقطع رجاءه منه ) )، ثم نقل بسنده عن قتادة قوله: {وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ} ؛ أي: من رحمته )) اهـ.

وقال البغوي: (( {مِنْ رَوْحِ اللهِ} ؛ أي: من رحمة الله، وقيل: من فَرَجِه ) ).

وقال السعدي في تفسير الآية أيضًا (4/27) : (( {وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ} ؛ فإن الرجاء يوجب للعبد السعي والاجتهاد فيما رجاه، والإياس يوجب له التثاقل والتباطؤ، وأولى ما رجا العباد فضل الله وإحسانه ورحمته ورّوْحه. {إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلا الْقَوْمُ الكَافِرُونَ} ، فإنهم لكفرهم يستَبعدون رحمته، ورحمته بعيدة منهم، فلا تتشبَّهوا بالكافرين، ودلَّ هذا على أنه بحسب إيمان العبد يكون

رجاؤه لرحمة الله وروحه )) .

? ورود لفظة (رَوْح) في السنة:

حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا (( الريح من رَوْح اللهِ ... ) ).حديث صحيح. رواه: أبو داود (5075) ، وابن ماجه (3727) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت