فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 386

وأحمد (7619 - شاكر) ، وغيرهم، وانظر: (( الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين ) ) (1417) .

و (رَوْح) هنا إما بمعنى رحمة أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عزَّ وجلَّ.

قال ابن الأثير في (( النهاية ) ) (2/272) : (( وفيه: (( الريح من روح الله ) )؛ أي: من رحمته بعباده )) .

وقال النووي في (( الأذكار ) ) (ص 232) : (((من روح الله) ؛ هو بفتح الراء، قال العلماء: أي: من رحمة الله بعباده )).

وقال شمس الحق العظيم آبادي في (( عون المعبود ) ) (14/3) : (((الريح من روح الله) ؛ بفتح الراء؛ بمعنى الرحمة؛ كما في قوله تعالى: {وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلا الْقَوْمُ الكَافِرُونَ} )).

وقال أحمد شاكر في (( شرحه للمسند ) ) (13/144) : (( وقوله: (( من روح الله ) )؛ بفتح الراء وسكون الواو؛ أي: من رحمته بعباده )) اهـ.

وبنحوه قال الألباني -رحمه الله- في (( الكلم الطيب ) ) (153) .

ولشيخ الإسلام تفسير آخر للحديث، سيأتي ذكره قريبًا في لفظة (رُوح) ؛ بالضم، وكأنه جعل لفظ الحديث: (( الريح من رُوحِ الله ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت