هذا اللفظ يستعمل في القسم ومعنى (العَمْر) الحياة، وهو (العُمْر) و (العُمٌر) شي واحد، يقال قد طال عمره وعمره، ويستعمل في القسم المفتوح ليس غير فيقال: [1] .
(لعمرك) ولا يقال: (لُعمرك) ، ولا يقال (لُعمرك) واللام الداخلة عليه هي لام الابتداء، فمعنى لعمرك: لحياتك، فهو مبتدأ وخبره محذوف تقديره: (قسمي) ، فيكون الكلام حياتك قسمي والمراد أقسم بحياتك.
وكذلك (لعمر الله) أي أقسم ببقاء الله ودوامه [2] . قال تعالى: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [الحجر: 72] ، فأقسم بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم.
أيمن الله:
تستعمل (أيمن الله) في القسم، يقال: (أيمن الله لا ردن عليه قوله) وهمزتها همزة وصل وقد اختلف في (أيمن) هذه فقيل"هو مفرد مشتق من (اليمين) وهو البركة، أي بركة الله يمين [3] ."
وعند الكوفيين هو جمع (يمين) جعلت همزة القطع فيه وصلا، لكثرة الاستعمال [4] . وقد تصرفوا بهذه الكلمات لكثرة الاستعمال، فقالوا: (أيمن الله) و (أيم الله) بحذف النون و (مُ الله) و (من ربي) وغير ذلك لأن كثرة دوران الكلمة على الألسنة مدعاة إلى التصرف فيها تخفيفا.
(1) انظر لسان العرب عمر 9/ 279 - 280
(2) لسان العرب 9/ 290 - عمر
(3) شرح الرضي على الكافية 2/ 373، شرح ابن يعيش 9/ 92
(4) شرح الرضي 2/ 373، شرح ابن يعيش 9/ 92