فيه لغات، أجودها حذف الياء، والاكتفاء بالكسرة، نحو قوله تعالى: {رب ابن لي عندك بيتا في الجنة} [التحريم: 11] .
والثانية: أثبات الياء نحو (يا أخي) و (يا صديقي) .
والثالثة: أن تفتح الياء نحو (يا غلامي) قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] ، وقد تقلب الياء ألفا نحو (يا غلاما) .
وهناك لغة أخرى، وهي حذف الألف، والاكتفاء بالفتحة نحو (يا غلامَ) ، وبهذا تكون اللغات في نداء المضاف إلى ياء المتكلم على النحو الآتي:
1 -يا غلامِ
2 -يا غلامي.
3 -يا غلامي
4 -يا غلاما.
5 -يا غلامَ.
ولما كانت هذه لغات، لم يكن الاختلاف فيها لأمر يتعلق بالمعنى، فمن العرب من يقول: (يا غلامِ) ، وهي أشهر اللغات، ومنهم من يقول: (يا غلامي) ، وهكذا [1] .
وأحواله قائمة على اختلاف اللغات أيضا، فمن العرب من يقول مثلا (يا أخانا خالدًا) ومنهم من يقول (يا أخانا خالد) ، ومنهم من يقول (يا خالد والنضر) ومنه من يقول (يا خالد والنضر) [2] .
(1) انظر كتاب سيبويه 1/ 316 - 317، شرح ابن يعيش 2/ 11
(2) انظر كتاب سيبويه 1/ 304، 1/ 305