المشهور أن الذي يتعدي منها ثلاثة هي (فعال) نحو (خواص إليها الكتائب) و (فعول) نحو (ضروب بنصل السيف سوق سمانها. و(مفعال) نحو (إنه لمنحار بوائكها) [1] .
وعند سيبويه يعمل أيضا (فعيل) و (فعل) [2] .
ولا يشترطي في أعمالها الدلالة على الحال، أو الإستقبال [3] .، وهي فيما عدا ذلك كاسم الفاعل.
وما قيل في اسم الفاعل يقال في اسم المفعول من حيث الشروط [4] . والدلالة، غير أنه للمفعول وذلك للفاعل.
قال ابن مالك:
وكل ما قرر لاسم فاعل ... يعطي اسم مفعول بلا تفاضل
(1) شرح الرضي على الكافية 2/ 224
(2) كتاب سيبويه 1/ 56 - 58
(3) شرح الرضي 2/ 224
(4) انظر شرح ابن عقيل 2/ 28، شرح الأشموني 2/ 301 - 302