فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 1443

3 -أن يكون معرفا بـ (أل) ، وتلزم فيه المطابقة، ولا تذكر معه (من) التفضيلية تقول: (محمد الأفضل) و (خديجة الفضلى) .

وهذه الصفة تستلزم أن يكون الموصوف بها في أعلى درجات المفاضلة، قال تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} [آل عمران: 139] ، وقال: {ولله الأسماء الحسنى} [الأعراف: 180] ، وقال: {وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا} [التوبة: 40] ، وقال: {ولله المثل الأعلى} [النحل: 60] ، وقال: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} [الكهف: 103] ، وقال: {لا تخف إنك أنت الأعلى} [طه: 68] ، وقال: {فأولئك لهم الدرجات العلى} [طه: 75] ، وقال: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} [الدخان: 16] .

فالتفضيل بـ (أل) هو أعلى وأعم درجات المفاضلة.

المنادى هو المطلوب إقباله بحرف نداء ظاهر أو مقدر [1] .

وحروف النداء هي: يا، وأي، وهيا، وآ، وأي، والهمزة، وذلك نحو قوله تعالى: {يآدم أنبئهم بأسمائهم} [البقرة: 33] ، وقول الشاعر:

أيا شجر الخابور مالك مورقا ... كأنك لم تحزن على ابن طريف

وقوله:

فقلت: هيا رباه ضيف ولا قري ... بحقك لا تحرمه تا الليلة اللحما

(1) المنادي عند النحاة هو المطلوب إقباله بحرف نائب مناب ادعو لفظا أو تقديرا شرح الرضي على الكافية 1/ 141

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت