فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1443

ورد في اللغة رفع المعطوف على اسم أن وقد جاء ذلك في القرآن الكريم وغيره قال تعالى: {إن الذين أمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [المائدة: 69] ، وقال: {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله} [التوبة: 3] ، برفع كلمة (رسول) ، وقال جرير:

إن الخلافة والنبوة فيهم ... والمكرمات وسادة أطهار

برفع المكرمات وسادة. وقال بشر بن أبي حازم:

وإلا فاعلموا أنا وأنتم ... بغاة ما بقينا في شقاق

وقال الآخر:

فمن يك أمس بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب

إلى غير ذلك من النصوص.

وألحقت بأن أن ولكن فيما تقدم من جواز العطف بالرفع، من دون ليت ولعل وكأن وذلك كقول الشاعر:

وما قصرت بي في التسامي خؤولة ... ولكن عمي الطيب الأصل والخال [1]

واختلف النحاة في تخريج ذلك فذهب بعضهم إلى أنه معطوف على اسم أن باعتبار محله قبل دخول أن [2] .

(1) الأشموني 1/ 287، ابن يعيش 8/ 68، الرضي على الكافية 2/ 392

(2) المقتضب 4/ 111، الكامل 1/ 276، ابن الناظم 70، ابن عقيل 1/ 136 - 137، التصريح 1/ 226 - 227، الصبان 1/ 284

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت