فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1443

وهي معربة بخلاف سائر الأسماء الموصولة الأخرى وتبنى في حالة واحدة، وذلك إذا أضيفت وحذف صدر صلتها نحو (احترام أيهم أكبر) قال الشاعر:

إذا ما لقيت بني مالك ... فسلم على أيهم أفضل

وبعض العرب يعربها مطلقا [1] فبناؤها في هذه الحالة لغة وأعرابها مطلقا لغة:

وتكون اسمًا موصولا بعدما ومن الاستفهاميتين نحو قولك: ماذا فعلت ومن ذا قابلت أمحمد أم سعيد؟ بمعنى ما الذي فعلت؟ ومن الذي قابلت؟ [2] وسيرد لها مزيد من التفصيل في باب الاستفهام إن شاء الله تعالى:

وترد اسما موصولا في لغة طيء يقولون: (هذا ذو قال ذاك) يريدون: هذا الذي قال ذاك [3] .

وبقية العرب لا يستعملونها لهذا المعنى.

(1) انظر سيبويه 1/ 397، الرضي على الكافية 3/ 64، ابن عقيل 1/ 79

(2) انظر سيبويه 1/ 404

(3) ابن يعيش 3/ 147

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت