وتقيمَ الصلاةَ، وتؤتي الزكاةَ، وتصومَ رمضانَ، وتحجَ البيتَ إن استطعتَ إليه سبيلًا».
قال: صدقتَ.
قال: فعجبنا أنه⁽١⁾ يسأله ويُصدِّقه.
قال: فأخبرني عن الإيمان؟
قال: «أن تؤمنَ بالله، وملائكتِه، وكتبِه، ورسلِه، واليومِ الآخر، والقدرِ خيره وشره».
قال: صدقتَ.
قال: فعجبنا أنه يسأله ويُصدِّقه.
قال: فأخبرني عن الإحسان؟
قال: «أن تعبدَ الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» .
.
قال: فأخبرني عن الساعة؟
قال: «ما المسؤول عنها بأعلمَ من السائل» .
قال عمر رضي الله عنه: فلبثتُ ثلاثًا، ثم قال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يا عمر، هل تدري مَن السائلُ؟».
فقلت: الله ورسوله أعلم.
قال: «فإنه جبريل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاكم يُعلِّمُكم أمرَ دينكم» ⁽٢⁾.
--------------------
(١) في الأصل: (إليه) ، وما أثبته من (ب) ، (ج) .
(٢) رواه أحمد (١٨٤) ، ومسلم (١) ، بنحوه. وروى البخاري (٥٠) نحوه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث في «الشريعة» (٢٠٥) ، وبوَّب له بقوله: (باب ذكر سؤال جبريل للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الإسلام ما هو؟ وعن الإيمان ما هو؟).