فهرس الكتاب

الصفحة 3050 من 5110

البطون ثم بعد تمام مدة البرزخ وينفخ في الصور فيبعث اهل الايمان على ما ماتوا عليه من التوحيد ويبعث اهل الكفر على ما هلكوا عليه من الإشراك وتكون الدنيا ومدتها وما تحويه من الأمور والأحوال نسيا منسيا فيا طوبى لمن صام طول نهاره حتى يطعمه الله في ذلك اليوم الطويل من نعم جناته ولمن قام طول ليلته فيقيمه الله في ظل عرشه اراحة له من الكدر ولمن وقع في نار محبته فيخلصه من نار ذلك اليوم ويحيطه بالنور فانه لا يجتمع شدة الدنيا وحدّة الآخرة للمؤمن المتقى: قال الشيخ العطار في الهى نامه

مكر يكروز در بازار بغداد ... بغايت آتشى سوزنده افتاد

فغان برخاست از مردم بيكبار ... وزان آتش قيامت شد بديدار

بزه بر پيره زالى مبتلايى ... عصا در دست مى آمد ز جايى

يكى كفتا مكر ديوانه تو ... كه افتاد آتش اندر خانه تو

زنش كفتا تويى ديوانه من ... كه حق هركز نسوزد خانه من

بآخر چون بسوخت عالم جهانى ... نبود آن زال را ز آتش زيانى

بدو كفتند هان اى زال دمساز ... بگو كز چهـ بدانستى تو اين راز

چنين كفت آنگهى زال فروتن ... كه يا خانه بسوزد يا دل من

چوسوخت از غم دل ديوانه را ... نخواهد سوخت آخر خانه را

فعلى العاقل ان يكون على مراد الله في أحكامه وأوامره حتى يكون الله تعالى على مراده في انجائه من ناره والاسترضاء لا يكون الا في الدنيا فانها دار تكليف فاذا جاء الموت يختم الفم والأعضاء وتنسد الحواس والقوى وطرق التدارك بالكلية فيبقى كل امرئ مرهونا بعمله وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ اى وبالله لقد بينا لهم كل حال ووصفنا لهم كل صفة كأنها في غرابتها كالامثال وذلك كالتوحيد والحشر وصدق الرسل وسائر ما يحتاجون اليه من امر الدين والدنيا مما يهتدى به المتفكر ويعتبر به الناظر المتدبر وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ [اگر بيارى تو اى محمد عليه السلام بديشان يعنى بمنكران متعاندان] بِآيَةٍ من آيات القرآن الناطقة بامثال ذلك لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا من فرط عنادهم وقساوة قلوبهم مخاطبين للنبى عليه السلام والمؤمنين إِنْ ما أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ مزوّرون يقال أبطل الرجل إذا جاء بالباطل وأكذب إذا جاء بالكذب وفى المفردات الابطال يقال في إفساد الشيء وإزالته حقا كان ذلك الشيء او باطلا قال تعالى (لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ) وقد يقال فيمن يقول شيأ لا حقيقة له قال تعالى (إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ) كَذلِكَ اى مثل ذلك الطبع الفظيع يَطْبَعُ اللَّهُ يختم بسبب اختيارهم الكفر: وبالفارسية [مهر مى نهد خداى تعالى] عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لا يطلبون العلم ويصرون على خرافات اعتقدوها وترهات ابتدعوها فان الجهل المركب يمنع ادراك الحق ويوجب تكذيب الحق واعلم ان الطبع ان يصور الشيء بصورة ما كطبع السكة وطبع الدراهم وهو أعم من الختم وأخص من النقش والطابع والخاتم ما يطبع به ويختم والطابع فاعل ذلك وبه اعتبر الطبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت