فهرس الكتاب

الصفحة 3119 من 5110

الى الايمان وهداية المؤمن الفاسق الى الطاعات وهداية المؤمن المطيع الى الزهد والورع وهداية الزاهد المتورع الى المعرفة وهداية العارف الى الوصول وهداية الواصل الى الحصول فعند الحصول تنبت حبة القلب بفيض الإلهام الصريح نباتا لا جفاف لها بعده فمن هاهنا يأخذ الإنسان الكامل في الحياة الباقية وينبغى لطالب الحق ان يجتهد في طريق العبودية فان الفيض والنماء انما يحصل من طريق العبادات ولذا جعل الله الطاعات رحمة على العباد ألا ترى ان الإنسان إذا صلى صلاة الفجر يقع في بحر المناجاة مع الله ولكن تنقطع هذه الحالة الى صلاة الظهر بالنسبة الى الإنسان الناقص إذ ربما يشتغل في البين بما ينقطع به المدد فصلاة الظهر إذا تجدد له حالته وهكذا فتكرر الصلوات في الليل والنهار كتكرر سقى الأرض والزرع صباحا ومساء وكذا الصوم فان شهر رمضان يفتح فيه باب القلب ويغلق باب الطبيعة فيحصل للصائم صفة الصمدية فيكون كالملائكة في المحل ففى تكرر رمضان عليه امداد له لتكميل تلك الصفة الالهية وانما لا يظهر اثر الطاعات في حق العوام لانهم لا يؤدونها من طريقها وبشرائطها فالله تعالى قادر على ان ينقذهم من شهواتهم ويخرجهم من دائرة غفلاتهم ومن استعجز القدرة الالهية فقد كفر قال في شرح الحكم وان أردت الاستعانة على تقوية رجائك فانظر لحال من كان مثلك ثم أنقذه الله وخصه بعنايته كابراهيم بن أدهم وفضيل بن عياض وابن المبارك وذى النون ومالك بن دينار وغيرهم من محرومى البداية ومرزوقى النهاية: وفى المثنوى

سايه حق بر سر بنده بود ... عاقبت جوينده يابنده بود «1»

كفت پيغمبر كه چون كوبى درى ... عاقبت زان در برون آيد سرى

چون نشينى بر سر كوى كسى ... عاقبت بينى تو هم روى كسى

چون ز چاهى ميكنى هر روز خاك ... عاقبت اندر رسى در آب پاك

جمله دانند اين اگر تو نكروى ... هر چهـ ميكاريش روزى بد روى

وقال في موضع آخر

چون صلاى وصل بشنيدن كرفت ... اندك اندك مرده جنبيدن كرفت «2»

نى كم از خاكست كز عشوه صبا ... سبز پوشد سر برآرد از قنا

كم ز آب نطفه نبود كز خطاب ... يوسفان زايند رخ چون آفتاب

كم ز بادى نيست شد از امركن ... در رحم طاوس ومرغ خوش سخن

كم ز كوه وسنك نبود كز ولاد ... ناقه كان ناقه ناقه زاد زاد

وَيَقُولُونَ وذلك ان المؤمنين كانوا يقولون لكفار مكة ان لنا يوما يفتح الله فيه بيننا اى يحكم ويقضى يريدون يوم القيامة او ان الله سيفتح لنا على المشركين ويفصل بيننا وبينهم وكان اهل مكة إذا سمعوه يقولون بطريق الاستعجال تكذيبا واستهزاء مَتى هذَا الْفَتْحُ اى في أي وقت يكون الحكم والفصل او النصر والظفر إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ في انه كائن قُلْ تبكيتا لهم وتحقيقا للحق لا تستعجلوا ولا تستهزئوا فان يَوْمَ الْفَتْحِ يوم ازالة الشبهة باقامة القيامة فان أصله ازالة الاغلاق والاشكال او يوم الغلبة على الأعداء لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ

(1) در اواخر دفتر سوم در بيان يافتن عاشق معشوق را إلخ

(2) در اواخر دفتر سوم در بيان نواختن معشوق عاشق بيهوش خود را إلخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت