فهرس الكتاب

الصفحة 4157 من 5110

من كان قبلكم وتسبقون من جاء بعدكم ولا يأتى أحد بمثل ما جئتم به الا من جاء بمثله تسبحون في دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا كما في كشف الاسرار يقول الفقير لعل سر التثليث في بيانه عليه السلام دائر على التثليث في بيانهم فانهم قالوا صلوا وجاهدوا وأنفقوا فقال عليه السلام تسبحون وتحمدون وتكبرون وفي تخصيص العشر في هذه الحديث رعاية لسر قوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فان كل عشر إذا ضوعف افرادها بعشرة الأمثال تبلغ الى المائة المشيرة الى الأسماء الحسنى التسعة والتسعين مع احديتها فاذا كان كل عشر مائة يكون المجموع ثلاثمائة لكنه عليه السلام أراد أن يبلغ الاعداد المضاعفة الى الالف لتكون اشارة الى ألف اسم من أسمائه تعالى فزاد في كل من التسبيح والتحميد والتكبير باعتبار أصوله حتى جعله ثلاثا وثلاثين وجعل تمام المائة القول المذكور في الحديث الاول فيكون اصول الاعداد مائة بمقابلة المائة المذكورة وفروعها وهى المضاعفات ألفا ليكون بمقابلة الألف المذكور فان قلت فأهل الوفور لا يخلو من أن يقولوا ذلك في أعقاب الصلوات فاذا لا فضل للفقرآء عليهم قلت جاء في حديث آخر إذا قال الفقير سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر مخلصا وقال الغنى مثل ذلك لم يلحق الغنى الفقير في فضله وتضاعف لثواب وان أنفق الغنى معها عشرة آلاف درهم وكذلك اعمال البر كلها فظهر فضلهم عليهم والحمد لله تعالى وفي الآية بيان فضيلة النوافل قال عليه السلام خطابا لأبى الدرداء رضى الله عنه يا عويمر اجتنب مساخط الله وأد فرآئض الله تكن عاقلا ثم تنفل بالصالحات من الأعمال تزدد من ربك قربا وعليه عزا وفي الحديث حسنوا نوافلكم فيها تكمل فرآئضكم وفي المرفوع النافلة هدية

المؤمن الى ربه فليحسن أحدكم هديته وليطبها وفي الحديث ازدلفوا الى الله بركعتين اى تقربوا وفي الحديث القدسي ما تقرب عبد الى بمثل أداء ما افترضت عليه وانه ليتقرب الى بعد ذلك بالنوافل حتى أحبه والمراد بالنوافل نوافل الصلوات وغيرها ومنها سلوك الصوفية فانه يتقرب به السالك الى الله بأزالة الحجب المانعة عن النظر الى وجه الله الكريم قال الراغب القرب الى الله قرب روحانى بازالة الا وساخ من الجهل والطيش والغضب والحاجات البدنية بقدر طاقة البشر والتخلق بالأخلاق الالهية من العلم والحكمة والرحمة وفي ترجمة الفتوحات المكية در اداى فرائض عبوديت اضطرارست ودر نوافل عبوديت اختبار ونقل در ركعت زائد را كويند وتو در اصل خود زائدى بر وجود حق تعالى چهـ او بود وتو نبودى وبوجود تو وجود حادث زياده شد پس عمل نفل اشارت بوجود تست كه زائدست واصل تست وعمل فرض اشارت بوجود حق است كه اصل كلى است پس در اداى فرائض بنده براى اوست ودر اداى نوافل براى خود وقتى كه در كار او باشى هر آينه دوسترازان دارد كه در كار خود باشى وثمره اين حب كه در كار خودى است كه كنت سمعه وبصره ثمره آن حب كه در كار او باشى اعنى اعمال فرائض قياس كن كه چهـ كونه باشد وبدان كه در نفس نفل فرائض ونوافل هست اگر در فرض نقصانى واقع شده باشد بدان فرائض كه در ضمن نفل است تمام كرده شود در خبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت