فهرس الكتاب

الصفحة 4227 من 5110

فى حواشيه وفيه لطيفة وهى ان القسم بالنجم يقتضى تعظيمه وقد كان فيهم من يعبده فنبه يهويه على عدم صلاحيته للالهية بافوله وقيل خص الهوى دون الطلوع فان لفظة النجم دلت على طلوعه فان اصل النجم الكوكب الطالع وقال الامام جعفر الصادق رضى الله عنه أراد بالنجم محمدا عليه السلام إذا نزل ليلة المعراج والهوى النزول كفته اند آن روز كه اين آيت فرو آمد ورسول خدا بر قريش آشكارا كرد عتبة بن ابى لهب كفت كفرت برب النجم إذا هوى وبالذي دنافتدلى ودختر رسول عليه السلام زن او بود طلاق داد رسول خدا دعا كرد وكفت اللهم سلط عليه كلبا من كلابك بعد از ان عتبه بتجارت شام رفت با پدر خويش ابو لهب در منزلى از منازل راه فرو آمدند وآنجا ديرى بود راهبى از دير فرو آمد وكفت هذه ارض مسبعة درين منزل سباع فراوان

بود نكريد تا خويش را از سباع نكاه داريد ابو لهب اصحاب خويش را كفت اين پسر مرا نكاه داريد كه من مى ترسم كه دعاى محمد در وى رسد ايشان همه كرد وى در آمدند واو را در ميان كرفتند و پاس او مى داشتند در ميانه شب رب العالمين خواب بر ايشان افكند وشير بيامد وبايشان در كذشت ولطمه بر عتبه زد واو را هلاك كرد ولم يأكله لنجاسته ويحتمل من التأويل المصلى إذا سجد والغازي إذا قتل شهيدا والعالم إذا مات ووضع في قبره فان هؤلاء نجوم والاخبار ناطقة بها قال عليه السلام علماء أمتي كالنجوم بها يهتدى في البر والبحر وقال امام الغزالي رحمه الله هم الصحابة إذا ماتوا لقوله عليه السلام أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم وعلماء الإسلام لقوله عليه السلام العلماء نجوم الأرض وقال بعضهم هو قسم بنور المعرفة إذا وقع في القلب قال تعالى مثل نوره كمشكاة فيها مصباح (وقال الكاشفى) ونزد محققان سوكند ياد كرده بستاره دل حضرت محمد عليه السلام بر فلك توحيد منقطع شد از ما سوى الله تعالى وايضا أقسم الله بنجم الهام حين سقط من صحائف الغيوب الى معادن القلوب وفي التأويلات النجمية قال الأخفش النجم نبت لاساق له فيكون هويه سقوطه على الأرض كما قال والنجم والشجر يسجدان يشير الى ان الله تعالى ينبت حبة المحبة الدائمة المنزهة عن التغير المقدسة عن التبدل التي وقعت وسقطت من روض سماء ذاته المطلقة الكلية الجمعية الاحاطية في ارض قلب نبيه وحبيبه القابل لانبات نباتات الولاية والنبوة والرسالة الموجبات لظهور رياحين الحقائق القرآنية وشقائق التجليات الربانية وازهار التنزلات الحقانية وعرارا للطائف الاحسانية العرفانية كالمشاهدات والمكاشفات والمعاينات وأمثالها وجواب القسم ما ضل صاحبكم وما غوى وبه يشير الى ان وجود النبي عليه السلام لما كان أول نور وحداني بسيط علوى لطيف شعشعانى تجلى به الحق وتعلقت به القدرة القديمة الازلية من غير واسطة كما اخبر عنه بقوله أنا من الله والمؤمنون منى وليست فيه ظلمة الوسائط الامكانية الموجبة للضلالة المنتجة للغى بل هو على نوريته الاصلية البسيطة الشعشعانية المقتضية للهدى والتقوى المستدعية للرشد والنهى باق كما هو ما اثرت فيه مصاحبتكم الطبيعية ولا مخالطتكم الصورية العنصرية وما ضل بأمر الطبيعة وما غوى بحكم البشرية فانه صلّى الله عليه وسلّم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت