فهرس الكتاب

الصفحة 1222 من 3504

في أبيات له، وقال أيضًا [1] :

منع الرقاد بلابل وهموم ... والليل معتلج الرواق بهيم [2]

مما أتاني أن أحمد لامني ... فيه فبت كأنني محموم

يا خير من حملت عَلَى أوصالها ... عيرانة سرح اليدين غشوم [3]

إني لمعتذر إليك من التي ... أسديت إذ أنا في الضلال أهيم [4]

أيام تأمرني بأغوى خطة ... سهم وتأمرني بها مخزوم

وأمد أسباب الهوى [5] ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم

فاليوم آمن بالنبي مُحَمَّد ... قلبي ومخطئ هذه محروم

مضت العداوة وانقضت أسبابها ... وأتت أواصر بيننا وحلوم [6]

فاغفر فدى لك والداي كلاهما ... وارحم فإنك راحم مرحوم

وعليك من سمة [7] المليك علامة ... نور أغر وخاتم مختوم

أعطاك بعد محبة برهانه ... شرفًا وبرهان الإله عظيم

قد انقرض ولد ابن الزّبعرى.

أخرجه الثلاثة.

2945- عبد الله بن زبيب

(د ع) عَبْد اللَّهِ بْن زبيب الجندي. ذكر في الصحابة ولا يصح، وروى حديثه عبد الرزاق عَنْ كثير بْن عطاء الجندي قال: حدثني عَبْد اللَّهِ بْن زبيب الجندي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: «يا أبا الْوَلِيد، يا عبادة بْن الصامت، إذا رأيت الصدقة كتمت، واستؤثر [8] عَلَى الغزو،

[1] الأبيات في السيرة: 2/ 419.

[2] البلابل: الوساوس المختلطة والأحزان، ومعتلج: مضطرب يركب بعضه بعضا. والبهيم: الّذي لا ضياء فيه.

[3] العيرانة: كافة تشبه العير- وهو حمار الوحش- في شدته ونشاطه، وسرح اليدين، أي: خفيفة اليدين. وغشوم:

ظلوم، يعنى أن مشيها فيه خفاء. ويروى: رسوم. والمعنى: أنها ترسم الأرض وتؤثر فيها من شدة وطنها.

[4] أسديت: صنعت. وفي السيرة: من الّذي أسديت.

[5] في السيرة: أسباب الردى.

[6] الأواصر: قرابة الرحم بين الناس.

[7] في السيرة: ن علم.

[8] في الإصابة: واستؤجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت