فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 3504

واخلفنا في أهلنا، اللَّهمّ إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكون [1] .

ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال» . قال: وسئل عاصم عَنِ الحور بعد الكون [2] قال: [3] حار بعد ما كان [4] .

أخرجه الثلاثة.

2970- عبد الله بن سعد الأزدي

(ب) عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأزدي الشامي.

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا عمرو بْن عثمان، حدثنا بقية، عَنْ بحير [5] بْن سعد، عَنْ خَالِد بْن معدان، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سعد أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: «إن الله عز وجل أعطاني «فارس» ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم، وأعطاني «الروم» وأبناءهم وسلاحهم، وأمدني بحمير» . أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

قلت: هذا الحديث الذي في هذه [الترجمة] قد أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم في: «عبد الله ابن سعد الأنصاري» ، ولم يذكروا هذه الترجمة، وذكرهما أَبُو عمر ترجمتين، واللَّه أعلم.

2971- عبد الله بن سعد الأسلمي

(ب) عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأسلمي. مدني، حديثه عند الواقدي عَنْ هشام بْن عاصم الأسلمي، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأَسْلَمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقول: «إن الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لا تُطْوَى بِالنَّهَارِ [6] » . أخرجه أبو عمر.

[1] كذا في مخطوطتنا، وفي المطبوعة والمسند: الكور. وكلتاهما مروية، ينظر النهاية لابن الأثير، مادة: كون.

[2] عن المسند. وقد أثبتنا «الكون» بالنون، ولم نثبتها بالراء، كرواية المسند، لأن من الوضح أن هذا سقط نظر في مخطوطتنا، ونهاية الفقرة السابقة التي وقع عندها السقط «الكون» بالنون.

[3] في الأصل والمطبوعة: يقال. والمثبت عن المسند.

[4] في المطبوعة: بعد ما كار. والمثبت عن المسند. ومعنى: «نعوذ باللَّه من الحور بعد الكون» أي: من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا منهم.

[5] في المطبوعة: بجير. بالجيم، ينظر المشتبه: 47، والتهذيب: 1/ 431. والجرح: 1/ 1/ 412.

[6] الحديث رواه أبو داود، في كتاب الجهاد، باب في الدلجة: 3/ 28، ومالك في الموطأ، كتاب الاستئذان، الحديث:

38: 979. وينظر مسند أحمد: 3/ 305، 382.

ومعنى الحديث: أن الإنسان في الليل أنشط منه بالنهار، فهو أقدر على قطع المسافة بالليل لعدم الحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت