جعفر بن عبد الواحد بقراءتي عليه قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عبد الرحيم، أنبأنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، حدّثنا عبيد ابن عبيدة، أنبأنا معتمر- هو ابن سليمان- عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن قسيط، عن القعقاع ابن عبيد [1] اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْد اللَّهِ قال: بعثنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في سريّة، فمر بنا عامر ابن الأضبط ... وذكر قصة قوله تعالى إِذا ضَرَبْتُمْ [في سَبِيلِ الله] [2] فَتَبَيَّنُوا 4: 94.
كذا روي من هذا الطريق. ورواه محمد بن بشار، عن القعقاع، عن عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم. وفي الإسناد اختلاف غير هذا.
قال الطبراني: أبو عبد الله الذي يروي عنه القعقاع هو أبو حدرد، وله كنيتان.
أخرجه أبو موسى.
(د ع) أبو عبد الله الخطمي. حجازي من الأنصار.
روى حديثه ابن أبي فديك، عن عمر بن محمد، عن مليح [3] بْن عَبْد اللَّهِ، عَنْ أبيه، عَنْ جده- يعني أبا عبد الله الأنصاري الخطمي-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر» . أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم [4] .
6051- أبو عبد الله الصنابحي
(ب د ع) أبو عبد الله الصنابحي. اسمه عبد الرحمن بن عسيلة [5] .
له صحبة، هاجر إلى المدينة، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي قبله بليال.
روى رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع قال: كنا عند عبادة بن الصامت فاشتكى، فأقبل الصنابحي فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل كأنما رقي به فوق سبع سماوات [6] ،
[1] كذا، وقد مر في ترجمة محلم بن جثامة 5/ 76- 77، «عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حدرد، عن أبيه» .
وانظر مسند الإمام أحمد: 6/ 11. وقد وقع خلاف في هذا السند، سيشير ابن الأثير إليه.
[2] في المطبوعة والمصورة: «إذا ضربتم في الأرض» . وصواب الآية ما أثبتناه، وهي من سورة النساء، رقم: 94.
[3] في المطبوعة والمصورة: «فليح» . والصواب عن ترجمته في الجرح لابن أبى حاتم: 4/ 1/ 367، وعن ترجمة «الحصين أبى عبد الله» ، وقد تقدمت في: 2/ 26.
[4] قال الحافظ في الإصابة 4/ 125 «يقال: اسمه حصين» . هذا وانظر ترجمة «حصين» في: 2/ 26.
[5] انظر الترجمة 3354: 3/ 475.
[6] بعده في الاستيعاب 4/ 1706: «فعمل ما عمل على ما رأى» .