فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 3504

أخرجه أبو عمر هاهنا، وعاد أخرج الحديث، عَنْ زيد بْن الجلاس، وأحدهما وهم، والله أعلم.

الجلاس: بضم الجيم، وفتح اللام الخفيفة.

1668- رجاء الغنوي

(ب د ع) رجاء الغنوي، له صحبة، سكن البصرة، وكانت أصيبت يده يَوْم الجمل.

روت عنه سلامة بنت الجعد أَنَّهُ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظن أن أحدا أوتى أفضل مما أوتي، فقد صغر أفضل النعم. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يصح حديثه. وسمى الراوي عنه سلامة، وسماها ابن منده وَأَبُو عمر [1] : ساكنة. ورويا له حديث: من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه اللَّه.

وقال أَبُو نعيم: رجاء [2] امرأة لها صحبة.

1669- رجاء أبو يزيد

(س) رجاء أَبُو يزيد، روى عنه ابنه يزيد بْن رجاء أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قليل الفقه خير من كثير العبادة. أخرجه أَبُو موسى

1670- رحضة بْن خربة

رحضة بْن خربة [3] الغفاري، والد إيماء وجد خفاف بْن إيماء، وقد ذكرناهما، وكان ينزل غيقة من أرض بني غفار. قيل: إنه له صحبة ولابنه وحفيده خفاف بْن إيماء بْن رحضة.

ذكره الغساني على أبى عمر.

1671- رحيل الجعفي

(ب د ع) رحيل الجعفي. وهو من رهط زهير بْن معاوية، وحديثه عند أَبِي جعفر، عن [4] الحارث بن مسلم بن عم زهير، قال: قدم الرحيل وسويد بْن غفلة الجعفيان عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلمين، فانتهيا إليه حين نفضت الأيدي من قبره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قاله ابن منده وأبو نعيم.

[1] كذا في الأصل، وقد سبق تسمية أبى عمر للراوي، ولعله يعنى ابن أبى حاتم، ينظر الإصابة.

[2] ينظر: 309.

[3] في المطبوعة: حربة. والصواب ما أثبتناه، ينظر مستدرك تاج العروس.

[4] في المطبوعة: عند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت