فهرس الكتاب

الصفحة 2847 من 3504

أحديًا- وهو صائم يتلوى من العطش، وهو يقول لغلام له: ويحك! ترسني. فترسه الغلام، حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا، حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يقول:

«من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، فبلغ أو قصر، كان ذلك نورا يوم القيامة» . فقتل قبل غروب الشمس.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

قلت: أظنه أبا عمرة الأنصاري، الذي يأتي ذكره والكلام عليه، إن شاء الله تعالى.

6122- أبو عمرو بن حفص

(ب د ع) أبو عمر بن حفص بن المغيرة، قاله الزبير. وقيل: أبو حفص [1] بن المغيرة.

ويقال: أبو عمرو بن حفص بن عمرو بن المغيرة القرشي المخزومي.

اختلف في اسمه، فقيل: أحمد [2] . وقيل: عبد الحميد [3] . وقيل: اسمه كنيته.

وأمه درة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفي [4] .

بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع علي حين بعث عليا إلى اليمن، فطلق امرأته فاطمة بنت قيس الفهرية هناك، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك. وقيل: عاش بعد ذلك.

أخبرنا فتيان بن أحمد بن سَمْنِيَّةَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن يزيد- مولى الأسود بن سفيان- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس: أن أبا عمرو ابن حفص طلقها البتة، وهو غائب [5] . فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله مالك علينا من شيء. فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال لها: ليس لك عليه نفقة.

وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك. ثم قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي في بيت ابن أم مكتوم، فإنه رجل أعمى. تضعين ثيابك ... الحديث [6] .

ومثله روى الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة، فقال: أبو عمرو بن حفص.

[1] انظر الترجمة 5813: 6/ 75.

[2] انظر الترجمة: 22: 1/ 66.

[3] انظر الترجمة 3255: 3/ 420- 421.

[4] كتاب لسب قريش: 332.

[5] في الموطأ: «وهو غائب بالشام» .

[6] الموطّأ، كتاب الطلاق، باب «ما جاء في نفقة المطلقة» ، الحديث 67: 2/ 580.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت