فهرس الكتاب

الصفحة 1423 من 3504

روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا. روى عَنْهُ خَالِد بْن سَلَمة، والزُّهْرِيّ، وعمرو بْن قيس الشامي، ويحيى بْن أَبِي عَمْرو السيباني [1] ، وَأَبُو هزان.

روى أَبُو هزان، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد أَنَّهُ احتجم فِي رأسه وبين كتفيه، فقيل لَهُ:

ما هَذَا؟ فَقَالَ: أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن [لا] يتداوى بشيءٍ [2] ولما مات رثاه كعب بْن جعيل [3] :

ألا تبكي وما ظلمت قريش ... بإعوال البكاء عَلَى فتاها [4]

ولو سئلت دمشق لأخبرتكم ... وبصري من أباح لكم حماها [5]

وسيف اللَّه أوردها [6] المنايا ... وهدّم حصنها وحمى حماها

أخرجه الثلاثة.

3288- عبد الرحمن بن خباب

(ب د ع) عَبْد الرَّحْمَن بْن خباب السلمي [7] وقيل: إنه ابْنُ خباب بْن الأرت، وليس بشيء، يعد فِي البصريين.

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بن علي وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِم إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ قَالَ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنِ السَّكَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ- مَوْلًى لآلِ عُثْمَانَ- عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ [أَبِي] [8] هِشَامٍ، عَنْ فَرْقَدٍ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَضَّ [9] عَلَى جَيْشِ الْعُسْرَةِ، فَقَامَ عُثْمَانُ بن عفان فقال: [عليّ] [10]

[1] في الأصل والمطبوعة: «الشيباني» بالشين المعجمة، والصواب ما أثبتناه عن المشتبه: 382.

[2] رواه أبو داود بإسناده إلى أبى كبشه الأنماري، ينظر كتاب الطب، باب في موضع الحجامة، الحديث 3859: 4/ 4.

[3] الأبيات في كتاب نسب قريش: 325.

[4] الإعوال: رفع الصوت بالصياح والبكاء.

[5] يروى البيت في كتاب نسب قريش:

فلو سئلت دمشق وبعلبكّ ... وحمص من أباح لها حماها

[6] في كتاب نسب قريش:

أدخلها حماها وحوى قراها

[7] في المطبوعة: «الأسلمي» . والمثبت عن الأصل، والاستيعاب: 830. وفي تحفة الأحوذي قال: الحافظ العلى» .

«السلمي: بضم السين، وقيل، بفتحها» .

[8] سقط من الأصل والمطبوعة، أثبتناه عن الترمذي. ينظر التهذيب: 11/ 156، 157.

[9] في تحفة الأحوذي: «وهو يحث على ... » .

[10] عن تحفة الأحوذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت