فهرس الكتاب

الصفحة 2509 من 3504

يجتمع هُوَ وعدي بن حاتم [1] الطائي فِي عدي بن أخزم. وإنما قيل لَهُ «الهلب» ، لأنه كَانَ أقرع، فمسح النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم رأسه فنبت شعر كَثِير، فسمي الهلب. وهو كوفي، روى عَنْهُ ابنه قبيصة.

أخبرنا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى: حَدَّثَنَا قُتَيْبَة، حَدَّثَنَا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم يؤمنا [2] ، فيأخذ شماله بيمينه [3] .

أخرجه الثلاثة.

5397- هلوات

(س) هلواث [4] ، جد أسمر بن ساعد [5] .

ذكر فِي ترجمة أسمر.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

5398- همام بن الحارث

(ب) همام بن الحارث بن ضمرة.

شهد بدرا. أخرجه أَبُو عمر مختصرا، وقال: لا أعلم له رواية.

5399- همام مولى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم

(س) همام، مولى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم.

روى عَنْهُ أبو الزبير أَنَّهُ أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن امرأتي لا تدع يد لامس.

أخرجه أبو موسى مختصرا، وهذا المتن قد ذكر فِي: هِشَام مولى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، وقد تقدم إخراج الثلاثة لَهُ، ولا شك أن هَذَا تصحيف من الآخر.

[1] في المطبوعة والمصورة: «يجتمع هو وعدي بن أخرم، في عدي بن أخرم» . ولعل الصواب ما أثبتناه. وانظر ترجمة «عدي بن حاتم» ، وقد تقدمت برقم 3604: 4/ 8.

[2] في المطبوعة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضا» . والصواب «يؤمنا» ، وهو كذلك في المصورة، والترمذي.

ومعنى «فيأخذ شماله بيمينه» ، أي: ويضعها على صدره.

[3] تحفة الأحوذي، أبواب الصلاة، باب «ما جاء في وضع اليمين على الشمال في الصلاة» ، الحديث 252: 2/ 81- 82.

وقال الترمذي: «حديث هلب حديث حسن» .

[4] في المطبوعة: «هلواب» بالباء الموحدة. وفي المصورة «هلوات» بالتاء المثناة. ومثله في الإصابة: 1/ 56.

وما أثبتناه، وهو «هلواث» بالثاء المثلثة يوافق ما أثبتناه من قبل في ترجمة «أسمر بن ساعد بن هلواث» ، وقد تقدمت برقم 128: 1/ 97.

[5] في المطبوعة والمصورة: «أسمر بن ساعدة» بالتاء. وانظر ترجمته، والإصابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت