فهرس الكتاب

الصفحة 2853 من 3504

قالت: واروا الصبي. فلما اصبح أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فقال: لقد بارك الله لكما في ليلتكما. فحملت بعبد الله بن أبي طلحة [1] .

وقد تقدم ذكره، وكان أبو عمير هو الصبي الذي مات.

أخرجه الثلاثة.

6132- أبو عميرة

(ع س) أبو عميرة رشيد بن مالك.

سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تقدم ذكره في رشيد [2] .

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا.

عميرة: بفتح العين، وكسر الميم، وآخره هاء.

6633- أبو عنبة الخولانيّ

(ب د ع) أبو عنبة الخولاني.

أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره. قيل: إنه صلى القبلتين جميعا. وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصحبه. وصحب معاذ بن جبل، وسكن الشام. روى عنه مُحَمَّد بْن زياد الألهاني، وَأَبُو الزاهرية، وبكر بن زرعة، وغيرهم [3] .

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هشام بن عمار، عن الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة قال: سمعت أبا عنبة الخولاني- وكان قد صلى القبلتين- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يزال الله تعالى يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته» [4] . وروي عن أبي عنبة أنه قال: لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري حتى أجزه لصنم لنا فأخر [5] الله- عز وجل- ذلك عني حتى جززته في الإسلام. وقال: أكلت الدم في الجاهلية.

[1] تقدم الحديث في ترجمة عبد الله بن أبى طلحة: 3/ 284- 285. وخرجناه هنالك.

[2] انظر الترجمة 1679: 2/ 222- 223.

[3] في المطبوعة والمصورة: «وغيرهما» .

[4] أخرجه ابن ماجة في المقدمة، الحديث الثامن: 1/ 5، عن هشام بن عمار باسناده، مثله.

[5] في المطبوعة والمصورة: «فأجز الله» . والمثبت عن الاستيعاب: 4/ 1723، وطبقات ابن سعد: 7/ 2/ 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت