فهرس الكتاب

الصفحة 2532 من 3504

5440- وبر بن يحنس

(ب د ع) وبر، وقيل: وبرة بن يحنس [1] الخزاعي.

سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عَنْهُ النعمان بن بزرج، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: إذا أتيت مسجد صنعاء الَّذِي بحيال الصيبل [2] - جبل بصنعاء- فصل فِيهِ. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هُوَ الَّذِي أرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى داذويه وفيروز الديلمي وجشيش الديلمي ليقتلوا الأسود العنسي الَّذِي ادعى النبوة.

5441- وجز بن غالب

وجز [3] بن غالب بن عَمْرو، أَبُو قيلة.

وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قاله ابن الكلبي. ذكره ابن الدباغ.

5442- وحشي بن حرب

(ب د ع) وحشي بن حرب الحبشي، أَبُو دسمة.

وهو من سودان مكة، وهو مولى لطعيمة بن عدىّ، وقيل مولى جبير بن [4] مطعم بن عدىّ ابن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، قاتل حمزة بن عبد المطلب- رضي الله عنه- يوم أحد، وشرك فِي قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة، وَكَانَ يقول: قتلت خير الناس فِي الجاهلية وشر الناس فِي الإسلام.

أخبرنا عبيد الله [5] بن أحمد بإسناده، عن يونس عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن الفضل، عن سُلَيْمَان بن يسار، عن جَعْفَر بن عَمْرو بن- [6] أمية الضمري قَالَ: خرجت أنا وعبيد الله ابن عدي بن الخيار مدربين [7] فِي زمن معاوية، فلما قفلنا مررنا بحمص، وَكَانَ وحشي- مولى جبير بن مطعم قد سَكَّنها- فلما قدمناها قَالَ لي عُبَيْد الله بن عدي: هَلْ لك أن نأتي وحشيا فنسأله عن قتل حَمْزَة، كيف قتله؟ فقلت: إن شئت. فخرجنا نسأل عَنْهُ بحمص، فقال لنا رجل ونحن نسأل عَنْهُ: إنكما ستجدانه بفناء داره، وهو رجل قد غلبت عليه الخمر،

[1] في المطبوعة: «وبرة بن بحيس» ، بالباء الموحدة، والياء المثناة بعد الحاء. والمثبت عن المصورة والإصابة:

3/ 593. وانظر ترجمة «مخشى بن وبرة» وقد تقدمت برقم 4793: 5/ 126.

[2] كذا في المصورة. وفي المطبوعة: «الضبيل» .

[3] كذا ضبط في المصورة، بفتح فسكون.

[4] انظر سيرة ابن هشام: 2/ 61، 69.

[5] في المطبوعة والمصورة: «عبد الله بن أحمد» . انظر مقدمة ابن الأثير: 1/ 17، وانظر أيضا: 5/ 132.

[6] ما بين القوسين عن سيرة ابن هشام، والخلاصة.

[7] أي: داخلين الدروب. وكل مدخل إلى الروم درب. ولفظ السيرة: «فأدربنا مع الناس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت