الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيهِ قال: قدم هانئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني الحارث ابن كعب، وكان يكنى أبا الحكم، فدعاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: «إن الله هو الحكم وإليه لحكم، فلم تكنى بأبي الحكم» ؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء حكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي، فكنوني أبا الحكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي ولدك أكبر؟ فقلت:
شريح. فقال: «أنت أبو شريح» . قيل: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا له ولولده. وهو والد شريح بن هانئ صاحب علي بن أبي طالب، يعد في أهل الكوفة.
أخرجه أبو عمر.
(س) أبو شريح، رجل.
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أعتى الناس على الله عز وجل ... » الحديث [1] . قال جعفر: قال لي البرذعي: قالوا: هو الخزاعي. وقالوا غيره.
أخرجه أبو موسى.
6000- أبو شريك
(س) أبو شريك.
قسم له عمر بن الخطاب رضي الله عنه حظيرا مع عبد الرحمن بن ثابت أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
6001- أبو شعيب
(ب د ع) أبو شعيب الأنصاري.
روى عنه أبو مسعود، وجابر.
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهم إلى مسلم بن الحجاج قال: حدثنا قتيبة وعثمان ابن أبي شيبة- وتقاربا في اللفظ- قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري قال: كان رجل من الأنصار يقال له: أبو شعيب- وكان له غلام لحّام [2] -
[1] أخرجه الإمام أحمد عن أبى شريح الخزاعي، انظر المسند: 4/ 32، وتمامه: «ثلاثة: رجل قتل فيها [أي: في مكة] ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية» .
[2] أي: يبيع اللحم، ويكتسب بصنعة الجزارة.