ناضر، ولا تسبل، فإن الإسبال من التخايل، وَإِذَا سبك أخوك بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ، فَلا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ» [1] . أخبرنا عبد الوهاب بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم فقلت: عليك السلام يا رسول الله؟ فقال: لا تقل «عليك السلام» ، فإن «عليك السلام» تحية الموتى [2] .
وقد ذكرناه فِي الجيم. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
(د ع) أبو جرير.
روى عَنْهُ أبو وائل، وَأَبُو ليلى. روى عثمان بن المغيرة الثقفي، عن أبي ليلى الكندي قَالَ:
سمعت رب هذه الدار: جريرا، أو أبو جرير. قَالَ: انتهيت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي عَلَى رحله، فإذا [3] مسك ضائنه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: ذكر في الصحابة ولا يثبت [4] .
5758- أبو جسرة
(س) أبو جسرة [5] أورده أبو بكر بن أبي عَليّ.
أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عيسى الزجاج، أخبرنا يَحْيَى بن راشد صاحب السابري، أخبرنا مُحَمَّد بن حمران، أخبرنا داود بن مساور، أخبرنا معقل بن همام [عن أبى [6] جسرة] أَنَّهُ قَالَ: وَفَدْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- فنهانا عن الدباء والنقير والحنتم [7] . جعله ابن أبي عَاصِم من عبد القيس أخرجه أبو موسى [8] .
[1] أخرجه الإمام أحمد في مسندة: 5/ 63 عن يزيد بن هارون، عن سلام باسناده.
[2] سنن أبى داود، كتاب الأدب، باب «كراهية أن يقول: عليك السلام» ، الحديث 5209: 4/ 3543.
[3] في ترجمة «حريز» : «فإذا مثيرته جلد ضأن» . والمثيرة: فراش صغير يحشى بقطن أو صوف، يجعله الراكب تحته على الرحال فوق الجمال. والمسك- بفتح فسكون-: الجلد. وكان في المطبوعة: «على رجله» بالجيم، وهو خطأ.
[4] انظر فيما تقدم ترجمة «حريز- أو: أبو حريز» ، وهي برقم 1144: 1/ 479.
[5] في المطبوعة: «أبو جبيرة» . وترتيب ابن الأثير يقضى بخطئه. وفي المصورة: «أبو جره» والترتيب أيضا يقضى بخطئه. والمثبت عن الإصابة 4/ 38.
[6] زيادة لا بدّ من إثباتها، وفي الإصابة: «عن معقل بن همام، سمعت أبا جسرة يقول ... » .
[7] انظر تفسير هذه المفردات في: 4/ 450.
[8] قال الحافظ في الإصابة 4/ 38: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو «أبو خبر» بخاء معجمة، ثم تحتانية، وهو الصباحي من عبد القيس» .