قلت: من أغرب ما قيل أن جعل «حي ذوي الأضغان» اسم قبيلة للعرب، ومعنى البيت معروف لا يحتاج إِلَى شرح، ونقل مثل هَذَا تركه أولى من ذكره.
قيس بْن رفاعة بْن المهير بْن عَامِر بْن عَائِشَة بْن نمير بْن سالم [من شعراء العرب. ذكره [1] العدوي] .
4342- قيس بن زيد الجهنيّ
(د ع) قيس بْن زَيْد الجهني. وقيل: ابْن يزيد، يعد فِي الكوفيين.
روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وَسَلَّمَ: «من صام يومًا تطوعًا غرست لَهُ شجرة فِي الجنة [2] » . أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
4343- قيس بن زيد
(ب د ع) قيس بْن زَيْد.
مجهول. قيل إنه ممن سكن البصرة. روى عَنْهُ أَبُو عِمْرَانَ الجوني، ولا يصح لَهُ صحبة ولا رواية، يُقال: إن حديثه مرسل، وحديثه أن النبي صلّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ طلق حفصة بِنْت عُمَر، فأتاه جبريل صلّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ فَقَالَ: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وَإِنها زوجتك فِي الجنة [3] .
أَخْرَجَهُ الثلاثة [4] .
4344- قيس بن زيد الجذامي
قيس بن زيد بن جنا بن [5] أمري القيس بْن ثعلبة بْن حبيب بْن ذبيان [6] بن عوف
[1] ما بين القوسين المعقوفين ساقط من المطبوعة. وقد أثبتناه عن هامش مخطوطة دار الكتب «111» مصطلح حديث.
وفي الإصابة، الترجمة 2172/ 3/ 237 يقول الحافظ: «وذكره ابن الأثير فقال: كان من شعراء العرب. واختلف في ضبط جده، فقيل بنون، وقيل بهاء» .
[2] قال الحافظ في الإصابة، الترجمة 7177/ 3/ 238: «ذكره الطبراني في الصحابة، وأخرج من طريق جرير بن أيوب أحد الضعفاء عن الشعبي ... » وذكر الحديث.
[3] أخرجه الحاكم في مستدركه، كتاب معرفة الصحابة: 4/ 15.
[4] الاستيعاب، الترجمة 2132: 3/ 1288.
[5] في المطبوعة: «حبا» . وهي في مخطوطة الدار دون نقط. والمثبت عن الجمهرة لابن حزم 395.
[6] كذا، ومثله في مخطوطة الدار. وفي الجمهرة: «ذؤيب بن عوف» .