فهرس الكتاب

الصفحة 2344 من 3504

فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ [1] ! مَا بَالُ رِجَالٍ مِنْكُمْ يَقُولُ أَحَدُهُمْ: «أَعْتِقْ فُلانًا وَالْوَلاءُ لِي» ، إِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ [2] . أَخْبَرَنَا مِسْمَارٌ، وَأَبُو الْفَرَجِ، وَالْحُسَيْنُ، وَغَيْرُهُمْ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ [أَخْبَرَنَا [3] ] عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ زَوْجَ بريرة كان عبدا يُقَالُ لَهُ «مُغِيثٌ» ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا يَبْكِي، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلا تَعْجَبُونَ [4] مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا؟! فَقَالَ النَّبِيُّ: لَوْ رَاجَعْتِهِ؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: إِنَّمَا أَشْفَعُ. قَالَتْ:

لا حاجة لي فيه [5] . أخرجه الثلاثة.

5056- مغيث بن عبيد البلوى

(ب) مغيث بْن عُبَيْد بْن إياس البلوي. حليف الأنصار.

قتل بمر الظهران [6] يَوْم الرجيع شهيدا. وهو أخو عَبْد اللَّهِ [7] بْن طارق لأمه.

قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمارة: واسمه «مغيث» ، بالغين المعجمة.

وقال الواقدي، وابن إِسْحَاق: اسمه معتب بْن عُبَيْد [8] حليف لبني ظفر وقد تقدم فِي «معتب» .

أخرجه أبو عمر.

5057- مغيث بن عمرو

(ب) مغيث بْن عَمْرو أَبُو مروان [9] الأسلمي.

[1] بعده في مسلم: «كتاب الله أحق، وشرط الله أوثق» .

[2] مسلم، كتاب العتق، باب «إنما الولاء لمن أعتق» . 4/ 214.

[3] في المصورة والمطبوعة «حدثنا محمد بن عبد الوهاب» . والصواب عن صحيح البخاري. ومحمد هو ابن سلام بن فرج السلمي. وعبد الوهاب هو ابن عبد المجيد بن الصلت الثقفي. ينظر فتح الباري: 9/ 325، والتهذيب 6/ 449، 9/ 212.

[4] لفظ الصحيح: «فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم لعباس: يا عباس، ألا تعجب ... » .

[5] البخاري، كتاب الطلاق، باب «شفاعة النبي صلّى الله عليه وسلّم في زوج بريرة» . 7/ 61، 62.

[6] مر الظهران: موضع على مرحلة من مكة.

[7] تقدمت ترجمته برقم 3024: 3/ 284.

[8] في المصورة والمطبوعة: «اسمه مغيث بن عبيدة» . والمثبت عن ترجمة «عبيد بن معتب» ، وقد تقدمت برقم 5009: 5/ 224، 225.

[9] في المصورة والمطبوعة: «أبو ثروان» . وقد تقدم في «معتب» أنه أبو مروان، وهو الصواب، بدليل السند فيما يأتى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت