فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 3504

وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ 3: 61 [1] ، دعا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا، فَقَالَ: اللَّهمّ هَؤُلاءِ أَهْلِي [2] » . قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ [3] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالرَّحَبَةِ [4] ، قَالَ: «لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ خَرَجَ إِلَيْنَا نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فِيهِمْ: سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَأُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالُوا [5] : خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا وَإِخْوَانِنَا وَأَرِقَّائِنَا، وَلَيْسَ بِهِمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا خَرَجُوا فِرَارًا مِنْ أَمْوَالِنَا وَضِيَاعِنَا، فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدِّينِ، قَدِ امْتُحِنَ قَلْبُهُ [6] عَلَى الإِيمَانِ. قَالُوا: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ وَقَالَ عُمَرُ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: خَاصِفُ النَّعْلِ [7] ، وَكَانَ قَدْ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلا يَخْصِفُهَا- قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا عَلِيٌّ فَقَالَ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النار [8] » . قال: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عثمان [بن [9] ] أَخِي يَحْيَى بْنِ عِيسَى الرَّمْلِيُّ [أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ [9] ] حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَدِيِّ بن ثابت، عن زرّ ابن حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- [النَّبِيُّ الأُمِّيُّ] - أَنْ [10] لا يُحِبَّكَ إِلا مُؤْمِنٌ وَلا يُبْغِضَكَ إلا منافق [11] .

[1] سورة آل عمران، آية: 61.

[2] تحفة الأحوذي، أبواب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الحديث 3808: 10/ 228، 229، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، صحيح من هذا الوجه.

[3] في المطبوعة: «خراش» بالخاء المعجمة، وهو خطأ. والمثبت عن الترمذي، والمشتبه للذهبى.

[4] هي رحبة الكوفة، وهي فضاء وفسحة بالكوفة، كان الإمام على رضى الله عنه يعقد فيها لفصل الخصومات.

[5] في سنن الترمذي، كما في تحفة الأحوذي: «فقالوا: يا رسول الله، خرج ... » .

[6] في سنن الترمذي: «قد امتحن الله قلوبهم» ...

[7] خصف النعل يخصف خصفا: ظاهر بعضها على بعض وخرزها.

[8] تحفة الأحوذي، أبواب المناقب، باب مناقب على رضى الله عنه، الحديث 2799: 10/ 217، 218. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث ربعي عن على.

[9] ما بين القوسين سقط من المطبوعة والمثبت عن الترمذي.

[10] في الترمذي: «أنه لا يحبك» .

[11] تحفة الأحوذي، أبواب المناقب، باب مناقب على رضى الله عنه، الحديث 3819: 10/ 239، 240، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» وقال الحافظ أبو العلى صاحب تحفة الأحوذي: «وأخرجه مسلم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت