فهو عنده كل شئ في الحياة، اسمعه حين يصف لتلامذته القلم فيقول
إذا اهتز في طرسه معجبا ... أذل شعوبا وأحيا شعوبا
فيسعد قوم به تارة ... وقوم به يصطلون الخطوبا
وطورًا تراه يفض الجموع ... وطورًا تراه يثير الحروبا
وطورًا ينادى الورى سائلا ... وطورًا يرد عليهم مجيبا
وفي ديوانه مقطوعات عامرة من هذا الطراز الرقيق، ويقيني أنه أول من حفز صديقه وتلميذه الأستاذ الهراوي إلى سد هذا الفراغ في الأدب، فنظم ما نظم من شعر الأطفال ترضية لأستاذه الحبيب.
(البقية في العدد القادم)
محمد رجب البيومي