ـ [القيصري] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 12:16 ص] ـ
السلام عليكم
قَوَافٍ إذا مَا رَوَاهَا الْمَشُو قُ هَزَّتْ لَهُ الغَانِيَاتِ القُدُودَا
كَسَوْنَ عَبِيدًا لِبَاسَ العَبِيدِ وَ أَضْحَى لَبِيدٌ لَدَيْهِ بَلِيدَا
ـ [الغامدي] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 12:25 ص] ـ
عليكم السلام
دع حب أول من كلفت بحبه ** ما الحب إلا للحبيب الآخر
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 10:47 ص] ـ
روق العز حولك مسبطر ... وملك علي ابنكِ في كمالِِ
ـ [نور صبري] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 01:34 م] ـ
لا تسقني كأس الملام فإنني ... صَبٌّ قد أستعذبتُ ماءَ بكائي
ـ [عبد القادر المغربي] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 02:21 م] ـ
أخي لن تنال العلم إلا بستتة ... سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ... وصحبة استاذ وطول زمان
ـ [نسيبة] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 02:36 م] ـ
نحن جندُ الحقِّ لا نخشى العِدا ... ندحرُ البغْيَ على طول المدى
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 03:04 م] ـ
ما شاء الله
عبدالقادر ونسيبة أهلًا ازدانت بوجودكم الزاوية
ديار لغادي الريح عيث بوردها ... إذا هب من نجد فآهًا على نجد
ـ [معالي] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 03:13 م] ـ
السلام عليكم
أهلا بعودة أستاذنا الغامدي الذي افتقدته المساجلة!
وحيا الله الأستاذين الكريميْن عبدالقادر ونسيبة ..
دع الوشاة وما قالوا وما نقلوا:: بيني وبينكمُ ما ليس ينفصلُ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 03:37 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لمن طللٌ بين الجديةِ والجبل ... محلّ قديم العهد طالت به الطول
ـ [نور صبري] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 04:16 م] ـ
لما رأيتك للهموم قاعدًا ... أيقنتُ أنك للهمومِ قرينُ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 04:19 م] ـ
نسيبة الزهر نورًا بالبقا لك حل ... سعود خيرٍ على الملا ومد أجل
ـ [نور صبري] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 04:33 م] ـ
ليعلمنَّ الناس أن التقى ... والبر كانا خير ما يُذخرُ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 04:43 م] ـ
روحٌ أخفُّ من النَّسيم وخاطرٌ ... كالبرقِ مقرونٌ بحسنِ جوابِ
ـ [نور صبري] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 04:53 م] ـ
بهِ صدأ قد عابَهَُ فجلوته ... بكفِّيَ حتى ضوءُه ُ ضوءُ كوكبِ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 04:58 م] ـ
بدافي بدن عاج ... وردف منه رجراج
فما قيصر ذو التاج ... أجل يادرة التاج
أقمت الخال سلطانا ... بخد منك وهاج
ـ [نور صبري] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 05:05 م] ـ
جَلََبنَا الخليلُ من بغدادَ شُثًا ... عوابسَ تحملُ الاسدَ الغضابا
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 05:09 م] ـ
بني خزاعة أن طالت رماحكم ... فليس إلا بنا لم يثنها القِصَرُ
ـ [نور صبري] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 05:12 م] ـ
راح في ثني مفاضتهِ ... أسدٌ يدمَى شبا ظُفرَهُ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 05:41 م] ـ
ركبتُ متونَ اللّجِّ وهي لها رَجْفُ ... وأرواحُها بالسّابحات لها عَصْفُ
ـ [نور صبري] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 05:43 م] ـ
فقُل لأبي يحيى متى تدرك العلى ... وفي كلِّ معروفٍ عليك يمينُ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 05:57 م] ـ
نسيم البان في الروض الأريض ... امط لي زفرة القلب الرميض
ـ [سليم] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 07:54 م] ـ
ضاق صدري وطال في طلب الرزق ... قيامي وقل عنه قعودي
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 07:59 م] ـ
دخلت على تاريخنا ذات مرة ... فرائحة التاريخِ مسكٌ وعنبرُ
ـ [نور صبري] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 08:10 م] ـ
رب لحد قد صار لحد مرارا ... ضاحكا من تزاحم الأضدادِ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 08:21 م] ـ
دَامَ فِي المُلْكِ مَا بَدَتْ ذَاتُ صَدْعٍ ... وَهَمَتْ مِنْ عَلْيَائِهَا ذَاتُ رَجْعِ
ـ [القيصري] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 08:27 م] ـ
عيناي فيه وجسمي عنه مرتحل مثلُ ارتقاب الغريق البرَّ في اللججِ
ج
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 08:39 م] ـ
جادك الغيث إذا الغيث همى ... يازمان الوصل بالأندلسِ
ـ [معالي] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 08:59 م] ـ
السلام عليكم
سلامٌ فاح بالأطياب يشدو:: حداءَ تحيةٍ ورسول ودِّ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 09:08 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
دم الثوار تعرفه فرنسا ... وتعلم أنه صدقٌ وحقُ
ـ [القيصري] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 10:13 م] ـ
قد سلبت الفؤاد منها اختلاسا أيُّ خلقٍ يعيش دون فؤاد؟
ـ [سليم] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 10:32 م] ـ
دانوا البحر في المكارم زاخر ... عذب المشارع قده لا يلحق
ـ [أبو طارق] ــــــــ [25 - 04 - 2006, 10:46 م] ـ
قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزلِ ... بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ
ـ [القيصري] ــــــــ [26 - 04 - 2006, 12:38 ص] ـ
لكن عيني لم تُطِق نظرة إلى مُحيّا الرشا الغادر
ـ [أبو سارة] ــــــــ [26 - 04 - 2006, 03:11 ص] ـ
رأوهُ فازْدَرَوْهُ وهو خِرقٌ ... وينفعُ أهلهُ الرجل القبيح
فلم يخشوا مَصَالتهُ عليهم ... وتحت الرغوة اللبن الصريح
(يُتْبَعُ)