فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1889 من 30278

ـ [أبو اليسر] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 01:15 ص] ـ

مقبول منك ياسليم،،

ولو أن البيت مكرر من الصفحة السابقة (مشاركة 1571) ،،

ومع ذلك أواصل:

ناديتهُ ومدامعي منهلة ... أيْن الخليُّ منَ الشَّجيِّ المُكْمَدِ

ـ [نور صبري] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 02:56 م] ـ

دع المكارم لاترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 03:00 م] ـ

سكت الرصاص فيا حجارة حدثي ... إن العقيدة قوة لا تهزمُ

ـ [الغامدي] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 03:03 م] ـ

مكائد أفعمت مكرًا لأمتنا ** تكاد منها الصخور الصم تنفطر

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 03:15 م] ـ

رامَ أن يُخْفِيَ الغَرام ولَكِن ... لَمْ يَجِدْ مِن إبْداء خَافِيه بُدّا

ـ [معالي] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 03:26 م] ـ

السلام عليكم

دع المكارم لا ترحل لبغيتها:: واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي.

ـ [أبو اليسر] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 03:27 م] ـ

دع سليمي تكونُ حيث تراني ... أو فدعني أكون حيث أراها

عفوا،، يا معالي،، فقد سبقتيني،،

فأعود لبيت المكارم،،

سواي بتحنان الأغاريد يطرب ... وغيري باللذات يلهو ويلعب

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 03:31 م] ـ

هل أنت إلا كالحجاري خصلة ... فسلاحها بسلاحها الدفاق

ـ [أبو اليسر] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 03:35 م] ـ

قل لمن شاء راحة في ضفاف ... النيل من بعد وثبة استبسال

ليس عارًا إن في النضال عثرنا إنما العيب في اجتناب النضال

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 03:38 م] ـ

لِمَن دِمنَةٌ مِثلُ خَطِّ الزَبورِ ... عَفَتها الدَبورُ وَرِيحُ الصَبا

ـ [أبو اليسر] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 03:40 م] ـ

بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي ... فجودا فقد أودى نظيركما عندي

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 03:52 م] ـ

دِنْ بِاطِّراحِكَ دُنْيا طالَما غَدَرَتْ ... وزُخْرُفًا مِنْ حُلاها شَدَّ ما خَدَعا

ـ [أبو اليسر] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 03:56 م] ـ

عجبت لقلبي كيف لم ينفطر له ... ولو أنه أقسى من الحجر الصلد

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 04:02 م] ـ

دِنْ بالتَّواضُع والإخباتِ مُحتَسِبًا ... تَفُقْ علاءً عَلى أهلِ السِّياداتِ

ـ [الغامدي] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 04:17 م] ـ

تكاد لروعة الأحداث فيها ... تخال من الخرافة وهي صدقُ

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 04:22 م] ـ

قَدْ قَارَبَ العِشْرِينَ ظَبْيٌ لَمْ يَكُنْ ... لِيَرَى الوَرَى عَنْ حُبِّهِ سُلْوَانَا

وَبَدَا الرَّبِيعُ بِخَدِّهِ فَكَأَنَّمَا ... وَافَى الرَّبِيعُ يُنَادِمُ النُّعْمَانَا

ـ [القيصري] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 05:53 م] ـ

ناحتْ ونحتُ ولم يدللْ عليّ سوى دمعٍ يفرقُ بينَ الحزنِ والطربِ

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 05:59 م] ـ

بربك قلي لماذا الجفا ... ومن ذا على صدنا علمك

تمر على الصب مر الغريب ... وتبخل بالرد إن كلمك

ـ [القيصري] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:16 م] ـ

كن كما شئت لي، فإني مُحِب ليس لي غير ذكركم من حديث

ث:)

تحية للغامدي

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:25 م] ـ

ثم اتكث محن الدنيا علي ولم ... تقدم لدي جنود الصبر والظفر

ـ [القيصري] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:33 م] ـ

راقَ عتبُ الحبيبِ فيها فرقَّتْ مِثْلَ شَكْوَى الْمُتَيَّمِ الْمُشْتَاقِ

ـ [نور صبري] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:40 م] ـ

قومي تصدّي له يبصرننا ... ثمَّ اغمزيه يا أختث في خفر

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:46 م] ـ

ركضت برجل البغض ثم عضضتني ... بناب اغتيال غاية العض والركض

ـ [القيصري] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:47 م] ـ

ضَارِبُ الشُّوْسِ بِالظُّبَى ضَرْبَهُ الْبُخْـ ـلَ بَمَاضِي مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:51 م] ـ

قُتِلتُ إِن كانَ حَقًا ثُمَّ كانَ دَمِي ... إِلى وَليٍّ ضَعيفٍ غَيرِ مَنصورِ

ـ [القيصري] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:52 م] ـ

رأيْتُ الشّمسَ تطلعُ منْ نقابٍ وغصنَ البانِ يرفُلُ في وشاحِ

فَلَوْ أسْتطيعُ طِرْتُ إلَيكِ شَوْقًا وكيفَ يطيرُ مقصوصُ الجناحِ؟

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:56 م] ـ

حلّق المَجد بِهُم ثُمَ هَوى ... وَاِنثَنى ينشدهم لَما اِنثَنى

ـ [القيصري] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:58 م] ـ

نورٌ بدا فاجلى همُّ القلوبِ بهِ وزالَ ما في وجوهِ الدّهرِ من غممِ

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 08:02 م] ـ

مِثلَ نسيم الريح ما واجَهَت ... مَرَّ عليه ثم أدّى ثَواه

ـ [القيصري] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 08:04 م] ـ

هذَا الْعَقِيقُ وَتَلْكَ شُمُّ رِعَانِهِ فَامْزُج لُجْيَن الدَّمْعِ مِنْ عِقْيَانِهِ

وانزل فثمَّ معرّسٌ أبدًا ترى فِيهِ قُلُوبَ العِشْقِ مِنْ رُكْبَانِهِ

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 08:16 م] ـ

نَأت وَنأَينا ثُمَّ لَم نَدرِ مُذ نأَت ... أَتَقطَعُ أَسبابَ الهوَى أَم تُدِيمها

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت